Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٢٠٠

ثَآلِيلَ ١

إِلَى سَبْعَةِ ثَآلِيلَ فَإِنْ ذَابَتْ وَ أَتَتْهُ فَلْيَقْلَعْهَا وَ يَرْمِ بِهَا وَ إِلَّا فَلْيَجْعَلِ الثَّالِثَ ٢

مِنَ الْبَلَاذُرِ عَلَيْهَا فَإِنَّهُ يَقْلَعُهَا بِأُصُولِهَا ثُمَّ لْيَأْخُذِ الْمَرْهَمَ الشَّمْعَ وَ دُهْنَ الزَّنْبَقِ ٣

وَ لُبْنَی عَسَلٍ وَ سَرْوَ كَتَّانٍ هَكَذَا قَالَ وَصَفْتُ ٤

لَكَ لِلذُّكْرَانِ فَلْيَجْمَعْهُ عَلَی مَا ذَكَرْتُ هَاهُنَا لِيَطْلِىَ بِهِ الْمَقْعَدَةَ فَإِنَّمَا هِيَ طَلْيَةٌ وَاحِدَةٌ فَرَجَعْتُ فَوَصَفْتُ لَهُ ذَلِكَ فَعَمِلَهُ فَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ فَقَالَ لِي يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَخْبِرْنَا بِخَبَرِ شُعَيْبٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الَّذِي قَدِ اصْطَفَاكَ عَلَى الْبَشَرِ وَ جَعَلَكَ حُجَّةً فِي الْأَرْضِ مَا طَلَي بِهَا إِلَّا طَلْيَةً وَاحِدَةً.

بيان: في القاموس انتُقع لونه مجهولا تغيّر و قد مر تعريف اللبنى و بعض أوصافه و قال بعضهم إن اللبنى هو الميعة و سائله عسل اللبنى قيل هو دمع شجرة كالسفرجل و قيل إنها دهن شجرة أخرى رومية أجود أصناف الميعة السائل بنفسه الشهدي الصمغي الطيب الرائحة الضارب إلى الصفرة ليس بأسود تخالي حار في الأولى يابس في الثانية فيه إنضاج و تليين و تسخين و تحليل و تحدير٥

بالطبخ و دهنه الذي يتخذ بالشام يلين تليينا شديدا و هو ضماد على الصلابات في اللحم و طلاء علی البثور الرطبة و اليابسة مع الإدهان و علی الجرب الرطب و اليابس جيد و شربه ينفع تشبك المفاصل و كذلك طلاؤه و يقوی الأعضاء.

و بخار رطبه و يابسه ينفع النزلة و هو بالغ للزكام جدا و ينفع من السعال المزمن و وجع الحلق و يصفی الصوت الأبح إلى تليين شديد و يهضم الطعام و يدر

(١)1- 1. جمع« ثؤلول» و هو خراج ناتئ صلب مستدير.
(٢)2- 2. في المصدر: الثلث الثاني.
(٣)3- 3. دهن زنبق( خ).
(٤)4- 4. في بعض النسخ: هكذا قال هاهنا للذكران، و يظهر من بيان المؤلّف- ره- أن نسخته كانت هكذا:« هكذا قال للذكران» و جعله من كلام الراوي.
(٥)5- 5. و تخدير بالطبع( خ).

:  · /bihar/59/200/