Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ١٦٩

باب 62 علاج ورم الكبد و أوجاع الجوف و الخاصرة

«1»- الطب، [طب الأئمة عليهم السلام] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيْ بِسْطَامَ قَالا: أَمْلَى عَلَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ رِيَاحٍ الْمُتَطَبِّبُ هَذِهِ الْأَدْوِيَةَ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ عَرَضَهَا عَلَى الْإِمَامِ فَرَضِيَهَا فِي وَجَعِ الْخَاصِرَةِ قَالَ تَأْخُذُ أَرْبَعَةَ مَثَاقِيلِ فُلْفُلٍ وَ مِثْلُهُ زَنْجَبِيلٌ وَ مِثْلُهُ دَارْفُلْفُلٌ وَ بربخ [بِرَنْجٌ] وَ بَسْبَاسَةٌ وَ دَارُچِينِيٍ ١

مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِقْدَاراً وَاحِداً يَعْنِي أَرْبَعَةَ مَثَاقِيلَ وَ مِنَ الزُّبْدِ الصَّافِي الْجَيِّدِ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ مِثْقَالًا وَ مِنَ السُّكَّرِ الْأَبْيَضِ سِتَّةً وَ أَرْبَعِينَ مِثْقَالًا يُدَقُّ وَ يُنْخَلُ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِمُنْخُلِ شَعْرٍ صَفِيقٍ ثُمَّ يُعْجَنُ بِزِنَةِ جَمِيعِهِ مَرَّتَيْنِ بِعَسَلِ مَنْزُوعِ الرَّغْوَةِ فَمَنْ شَرِبَهُ لِلْخَاصِرَةِ فَلْيَشْرَبْ وَزْنَ ثَلَاثَةِ مَثَاقِيلَ وَ مَنْ شَرِبَهُ لِلْمَشِيِّ فَلْيَشْرَبْ وَزْنَ سَبْعَةِ مَثَاقِيلَ أَوْ ثَمَانِيَةَ مَثَاقِيلَ بِمَاءٍ فَاتِرٍ فَإِنَّهُ يُخْرِجُ كُلَّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَا يُحْتَاجُ مَعَ هَذَا الدَّوَاءِ إِلَى غَيْرِهِ فَإِنَّهُ يُجْزِيهِ وَ يُغْنِيهِ عَنْ سَائِرِ الْأَدْوِيَةِ وَ إِذَا شَرِبَهُ لِلْمَشِيِّ وَ انْقَطَعَ مَشِيُّهُ فَلْيَشْرَبْ بِعَسَلٍ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ مُجَرَّبٌ ٢.

بيان: في القاموس البربخ كهرقل دواء معروف يسهل البلغم قوله للمشيّ أي للإسهال.

«2»- الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: اشْتَكَى غُلَامٌ إِلَى ٣

أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ إِنَّ بِهِ طُحَالًا فَقَالَ أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ فَأَطْعَمُوهُ إِيَّاهُ ٤

فَقَعَدَ الدَّمُ ثُمَّ بَرَأَ٥.

(١)1- 1. في المصدر: دار صيني.
(٢)2- 2. الطب: 76.
(٣)3- 3. كذا في الروضة، و في الفروع« غلام لابي الحسن» و هو أظهر.
(٤)4- 4. في المصدر: فأطعمناه.
(٥)5- 5. روضة الكافي: 190، فروع الكافي( ج 6): 365.

:  · /bihar/59/169/