Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 58 ٢٢٨

المرأة زوجها فإن لم يكن لها زوج فوليها.

وَ رُوِیَ عَنْ أُمِّ الْعَلَا الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ عَيْناً تَجْرِي فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ ذَاكَ عِلْمُهُ ١.

و قال أصحاب التعبير الساقية التي لا يغرق في مثلها حياة طيبة و البحر الملك الأعظم فإن استقى منه ماء أصاب من الملك مالا و النهر رجل يقدر٢ عظمته و الماء الصافي إذا شرب خير و حياة طيبة و إن كان كدرا أصابه مرض و شرب الماء المسخن و دخول الحمام هم و مرض و الماء الراكد أضعف في التأويل من الجاري و المطر غياث و رحمة إن كان عاما و إن كان خاصا في موضع فهو أوجاع يكون ٣ في ذلك الموضع و الطين و الوحل و الماء الكدر هم و حزن و السيل عدو يتسلط و الثلج و البرد و الجليد هم و عذاب إلا أن يكون الثلج قليلا في موضعه و حينه فيكون خصبا لأهل ذلك الموضع و السباحة احتباس أمر و المشي على الماء قوة نفس و من غمره الماء أصابه هم غالب و الغرق فيه إذا لم يمت غرق في أمر الدنيا و انفجار العيون من الدار و الحائط و حيث ينكر انفجارها هم و حزن و مصيبة بقدر قوة العين و الخمر مال حرام فإن سكر منها أصاب معه سلطانا و السكر من غير الشراب خوف و من اعتصر خمرا خدم السلطان و أخصب و جرت على يده أمور عظام قال تعالى إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً٤ فأوله يوسف بأنه يسقي ربه خمرا و شرب اللبن فطرة و هو يكون مالا حلالا

وَ قَدْ وَرَدَ فِي الْخَبَرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله أَوَّلَ اللَّبَنَ بِالْعِلْمِ.

و روی أن امرأة رأت في المنام أنها كانت تحلب حية فسألت ابن سيرين فقال هذه يدخل عليها أهل الأهواء.

اللبن فطرة و الحية عدو و ليست من الفطرة في شي ء و الأشجار رجال أحوالهم

(١)1- 1. في بعض النسخ« عمله» و هو أظهر.
(٢)2- 2. في بعض النسخ« بقدر».
(٣)3- 3. كذا.
(٤)4- 4. يوسف: 36.

:  · /bihar/58/228/