Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 57 ٩

العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن محمد بن الحسين ١ عن محمد بن الفضيل عن العرزمي: مثله ٢

الكافي، عن أبي علي الأشعري عن بعض أصحابه عن محمد بن الفضيل: مثله ٣

بيان: قوله مسجونة يحتمل أن يكون كناية عن قيام الملائكة الذين بهم تهبّ تلك الرياح فوقه عند إرادة ذلك كما سيأتي و لعل المراد بحركة الركن حركة الثوب المعلّق عليه ٤.

«8»- الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: لَا تَسُبُّوا الرِّيَاحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَ لَا تَسُبُّوا الْجِبَالَ وَ لَا السَّاعَاتِ وَ لَا الْأَيَّامَ وَ لَا اللَّيَالِيَ فَتَأْثَمُوا وَ تَرْجِعَ عَلَيْكُمْ.

بيان: الغرض النهي عن سبّ الرياح و البقاع و الجبال و الأيام و الساعات فإنها مقهورة تحت قدرة اللّٰه سبحانه مسخّرة له تعالى لا يملكون تأخّرا عما قدّمهم إليه و لا تقدّما إلى ما أخّرهم عنه فسبّهم سبّ لمن ٥

لا يستحقّه و لعن من لا يستحقّ اللعن يوجب رجوع اللعنة على اللاعن بل هو مظنّة الكفر و الشرك لو لا غفلتهم عما يئول إليه كما ورد في الخبر لا تسبّوا الدهر فإنه هو اللّٰه أي فاعل الأفعال التي تنسبونها إلى الدهر و تسبّونه بسببها هو اللّٰه تعالى.

«9»- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،: وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ الَّتِي لَا تُلْقِحُ الشَّجَرَ وَ لَا تُنْبِتُ النَّبَاتَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً وَ الصَّرْصَرُ الْبَارِدَةُ فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ أَيَّامٍ مَيَاشِيمَ ٦.

(١)1- 1. في المعاني: محمّد بن الحصين.
(٢)2- 2. معاني الأخبار: 385.
(٣)3- 3. الكافي: ج 8، ص 271.
(٤)4- 4. علل الشرائع: ج 2، ص 264.
(٥)5- 5. من( خ).
(٦)6- 6. تفسير القمّيّ: 448.

:  · /bihar/57/9/