Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 57 ٣٨٥

«119»- وَ عَنْ مُجَاهِدٍ: مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ قَالَ أَلْوَانُ نُطْفَةِ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ وَ حَمْرَاءُ وَ نُطْفَةُ الْمَرْأَةِ خَضْرَاءُ وَ حَمْرَاءُ١.

«120»- وَ عَنْ قَتَادَةَ: إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ قَالَ طَوْراً نُطْفَةً وَ طَوْراً عَلَقَةً وَ طَوْراً مُضْغَةً وَ طَوْراً عِظَاماً ثُمَّ كَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً وَ ذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ إِذَا كُسِيَ اللَّحْمَ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ قَالَ أَنْبَتَ لَهُ الشَّعْرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فَأَنْبَأَهُ اللَّهُ مِمَّا خَلَقَهُ وَ أَبْنَاهُ إِنَّمَا بَيَّنَ ذَلِكَ لِيَبْتَلِيَهُ بِذَلِكَ لِيَعْلَمَ كَيْفَ شُكْرُهُ وَ مَعْرِفَتُهُ لِحَقِّهِ فَبَيَّنَ اللَّهُ لَهُ مَا أَحَلَّ لَهُ وَ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً لِنِعَمِ اللَّهِ وَ إِمَّا كَفُوراً بِهَا٢.

«121»- وَ عَنْ عِكْرِمَةَ: فِي قَوْلِهِ أَمْشاجٍ قَالَ الظُّفْرُ وَ الْعَظْمُ وَ الْعَصَبُ مِنَ الرَّجُلِ وَ اللَّحْمُ وَ الدَّمُ وَ الشَّعْرُ مِنَ الْمَرْأَةِ٣.

«122»- وَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَ عَصَبٍ مِنْهَا فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ أَحْضَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ عِرْقٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ ثُمَّ قَرَأَ فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ٤.

«123»- وَ عَنْ مُجَاهِدٍ: فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ قَالَ إِمَّا قَبِيحاً وَ إِمَّا حَسَناً وَ شِبْهَ أَبٍ أَوْ أُمٍّ أَوْ خَالٍ أَوْ عَمٍ ٥.

«124»- وَ عَنْ عُلَيِّ بْنِ رِيَاحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لَهُ مَا وُلِدَ لَكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَسَى أَنْ يُولَدَ لِي إِمَّا غُلَامٌ وَ إِمَّا جَارِيَةٌ قَالَ فَمَنْ يُشْبِهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَسَى أَنْ يُشْبِهَ إِمَّا أَبَاهُ وَ إِمَّا أُمَّهُ فَقَالَ لَا تَقُولَنَّ هَذَا إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ أَحْضَرَهَا اللَّهُ كُلَّ نَسَبٍ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ آدَمَ فَرَكَّبَ خَلْقَهُ فِي صُورَةٍ مِنْ تِلْكَ الصُّوَرِ أَ مَا قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ مِنْ نَسَبَكِ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ آدَمَ ٦.

(١)1- 1. الدّر المنثور: ج 6 ص 298.
(٢)2- 2. الدّر المنثور: ج 6 ص 298.
(٣)3- 3. الدّر المنثور: ج 6 ص 298.
(٤)4- 4. المصدر: ج 6، ص 323.
(٥)5- 5. الدّر المنثور: ج 6، ص 323.
(٦)6- 6. الدّر المنثور: ج 6، ص 323.

:  · /bihar/57/385/