Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 57 ٣٢٠

القيامة: أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثی أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ١

الدهر: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً٢

المرسلات: أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ٣

النبأ: وَ خَلَقْناكُمْ أَزْواجاً٤

عبس: قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْ ءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ٥

الإنفطار: ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ٦

الطارق: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ ٧

تفسير:

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ قال الطبرسي رحمه اللّٰه أي يخلق صوركم فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ على أي صورة شاء و علی أي صفة شاء من ذكر و أنثى أو صبيح أو دميم أو طويل أو قصير لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ في سلطانه الْحَكِيمُ في أفعاله و دلت الآية على وحدانية اللّٰه سبحانه و تمام قدرته و كمال حكمته حيث صور الولد في رحم الأم على هذه الصفة و ركب فيه أنواع البدائع من غير آلة و لا كلفة و قد تقرر في عقل كل عاقل أن العالم لو اجتمعوا أن يجعلوا من الماء بعوضة و يصوروا منه صورة في حال ما يشاهدونه و يعرفونه لم يقدروا على ذلك و لا وجدوا إليه

(١)1- 1. القيامة: 37- 40.
(٢)2- 2. الدهر: 1- 2.
(٣)3- 3. المرسلات: 20- 24.
(٤)4- 4. النبأ: 8.
(٥)5- 5. عبس: 17- 23.
(٦)6- 6. الانفطار: 6- 8.
(٧)7- 7. الطارق: 5- 7.

:  · /bihar/57/320/