Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ٩٠

بِالدُّهُورِ وَ الْأَزْمِنَةِ.

«214»- الدُّرُوعُ الْوَاقِيَةُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ يَوْمٌ جَيِّدٌ لِلْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ التَّزْوِيجِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ حَلِيماً مُبَارَكاً وَ تَعْسُرُ تَرْبِيَتُهُ وَ يَسُوءُ خُلُقُهُ وَ يُرْزَقُ رِزْقاً يُمْنَعُ مِنْهُ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ أُخِذَ وَ مَنْ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا وَ مَنِ اقْتَرَضَ فِيهِ شَيْئاً رَدَّهُ سَرِيعاً وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ أَنِيرَانَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالدُّهُورِ وَ الْأَزْمِنَةِ يَوْمٌ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ شَیْ ءٍ تُرِيدُهُ.

«215»- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: يَوْمٌ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ تُلْتَمَسُ.

«216»- مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ، عَنْهُ عليه السلام: مُخْتَارٌ جَيِّدٌ لِكُلِّ شَیْ ءٍ وَ لِكُلِّ حَاجَةٍ مِنْ شِرَاءٍ وَ بَيْعٍ وَ زَرْعٍ وَ تَزْوِيجٍ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ سَرِيعاً وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ حَلِيماً مُبَارَكاً وَ يَرْتَفِعُ أَمْرُهُ وَ يَكُونُ صَادِقَ اللِّسَانِ صَاحِبَ وَفَاءٍ١.

«217»- زَوَائِدُ الْفَوَائِدِ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ مَسْعُودٌ مُفْلِحٌ مُنْجِحٌ مُفَرِّحٌ فَاعْمَلْ فِيهِ مَا شِئْتَ وَ الْقَ مَنْ أَرَدْتَ وَ خُذْ وَ أَعْطِ وَ سَافِرْ وَ انْتَقِلْ وَ بِعْ وَ اشْتَرِ فَإِنَّهُ صَالِحٌ لِكُلِّ مَا تُرِيدُ مُوَافِقٌ لِكُلِّ مَا يُعْمَلُ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً مَيْمُوناً مُقْبِلًا حَسَنَ التَّرْبِيَةِ مُوَسَّعاً عَلَيْهِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ لَمْ تَطُلْ عِلَّتُهُ وَ نَجَا سَالِماً بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.

«218»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: يُكْرَهُ فِيهِ السَّفَرُ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يُرْزَقُ رِزْقاً وَاسِعاً يَكُونُ لِغَيْرِهِ وَ يُمْنَعُ مِنَ التَّمَتُّعِ بِشَيْ ءٍ مِنْهُ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ أُخِذَ وَ إِذَا ضَلَّتْ فِيهِ ضَالَّةٌ وُجِدَتْ وَ الْقَرْضُ فِيهِ يَعُودُ سَرِيعاً وَ اللَّهُ أَحْكَمُ وَ أَعْلَمُ ٢.

(١)1- 1. المكارم: ج 2، ص 560.
(٢)2- 2. هذه الروايات باجمعها مرسلة غير منقولة في شي ء من الكتب المعتبرة فلا يثبت بها ما يثبت بالاخبار الآحاد فضلا عن غيره، على انه لم يثبت من سيرتهم عليهم السلام رعاية الايام و سعادتها و نحوستها و اختيارها لافعالهم و اعمالهم لا سيما الشهور و الأيّام الفارسية و لو كان شی ء من ذلك لتكثر نقلها لتوفر الدواعي إلى مثل هذه الأمور في جميع الأزمنة فهذه الروايات. و ما يشابهها ممّا سيأتي لا سيما ما يتعلق بالعجمية منها اشبه شی ء بمجعولات الاحكامين من منجمی الفرس و لا يبعد وجود اغراض سياسية في جعلها كإحياء السنن القومية و تقوية الدول الفارسية و نزعات اخری لا تخفی على من يعرف ألاعيب السلطات الحاكمة بعقائد الناس و أفكارهم و مقدساتهم و خاصّة استخدام الكهنة و الاحكاميين في هذا السبيل.

:  · /bihar/56/90/