«160»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَنَّهُ رَدِی ءٌ مَذْمُومٌ لَا يُطْلَبُ فِيهِ حَاجَةٌ وُلِدَ فِيهِ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دِينْ رُوزُ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالسَّعْيِ وَ الْحَرَكَةِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالنَّوْمِ وَ الْيَقَظَةِ وَ حِرَاسَةِ الْأَرْوَاحِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى الْأَبْدَانِ.
«161»- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ يَوْمٌ رَدِی ءٌ نَحْسٌ فِيهِ وُلِدَ فِرْعَوْنُ فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ أَمْراً مِنَ الْأُمُورِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ نَكِدَ عَيْشُهُ وَ لَمْ يُوَفَّقْ لِخَيْرٍ وَ يُقْتَلُ آخِرَ عُمُرِهِ أَوْ يَغْرَقُ وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يَطُولُ مَرَضُهُ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ دِينَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالنَّوْمِ وَ الْيَقَظَةِ وَ السَّعْيِ وَ الْحَرَكَةِ وَ حِرَاسَةِ الْأَرْوَاحِ إِلَى أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الْأَبْدَانِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ كَمَا ذُكِرَ آنِفاً.
«162»- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ فِيهِ وُلِدَ فِرْعَوْنُ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يُقْتَلُ وَ لَا يَكُونُ مُوَفَّقاً وَ إِنْ حَرَصَ جُهْدَهُ وَ يَكُونُ مَا عَاشَ نَكِداً.
«163»- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ عليه السلام: يَوْمٌ مَشُومٌ ١.
«164»- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ عليه السلام: يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ مَكْرُوهٌ لِكُلِّ حَالٍ وَ عَمَلٍ فَاحْذَرْهُ وَ لَا تَعْمَلْ فِيهِ عَمَلًا وَ لَا تَلْقَ أَحَداً وَ اقْعُدْ فِي مَنْزِلِكَ وَ اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَنْحُوساً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ خِيفَ عَلَيْهِ أَوْ طَالَ مَرَضُهُ.
«165»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: وُلِدَ فِيهِ فِرْعَوْنُ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يُقْتَلُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ إِذَا حَرَصَ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ أَوْ يُغْرَقُ.
أقول: دين بكسر الدال و سكون الياء.
اليوم الخامس و العشرون
«166»- الْعَدَدُ، قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ عليه السلام: إِنَّهُ يَوْمٌ مَذْمُومٌ نَحْسٌ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَصَابَ مِصْرَ فِيهِ تِسْعَةُ ضُرُوبٍ مِنَ الْآفَاتِ فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً وَ
:
· /bihar/56/81/