Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ٦٢

اليوم الثامن

«43»- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ مِنْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ وَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ عَلَى سُلْطَانٍ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ وَ يُكْرَهُ فِيهِ رُكُوبُ الْبَحْرِ وَ السَّفَرُ فِي الْبَرِّ وَ الْخُرُوجُ إِلَى الْحَرْبِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ صَلَحَتْ وِلَادَتُهُ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ لَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ إِلَّا بِتَعَبٍ وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ لَمْ يُرْشَدْ إِلَّا بِجَهْدٍ وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يَجْهُدُ وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ نمادرَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ تُرِيدُ مِنَ الْخَيْرِ.

«44»- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: يَوْمٌ صَالِحٌ مُبَارَكٌ صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ إِلَّا السَّفَرَ.

«45»- الْمَكَارِمُ،: يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ سِوَى السَّفَرِ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ فِيهِ ١.

«46»- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ عليه السلام: يَوْمٌ صَالِحٌ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ فَاشْتَرِ فِيهِ وَ بِعْ وَ خُذْ وَ أَعْطِ وَ لَا تَعَرَّضْ لِلسَّفَرِ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ فِيهِ سَفَرُ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُتَوَسِّطَ الْحَالِ طَوِيلَ الْعُمُرِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.

«47»- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: تَصْلُحُ لِلِقَاءِ السُّلْطَانِ وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ مِنْهُ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ لَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ إِلَّا بِتَعَبٍ وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ لَمْ يُرْشَدْ إِلَّا بِجَهْدٍ وَ قِيلَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ هَلَكَ.

أقول: المعروف عندهم ديبازر.

اليوم التاسع

«48»- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ يَوْمٌ خَفِيفٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ تُرِيدُهُ فَابْدَأْ فِيهِ بِالْعَمَلِ وَ اقْتَرِضْ فِيهِ وَ ازْرَعْ وَ اغْرِسِ وَ مَنْ حَارَبَ فِيهِ غَلَبَ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ رُزِقَ مَالًا وَ رَأَى خَيْراً وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ نَجَا وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ ثَقُلَ وَ مَنْ ضَلَّ قُدِرَ عَلَيْهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ صَلَحَتْ وِلَادَتُهُ وَ وُفِّقَ فِيهِ فِي كُلِّ حَالاتِهِ وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ آذَرَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَحْمُودٌ وَ الْأَحْلَامُ تَصِحُّ فِيهِ مِنْ يَوْمِهَا.

(١)1- 1. المكارم: ج 2، ص 55.

:  · /bihar/56/62/