Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ٥٥

و يظهر من بعض الروايات نحوسة الثالث و الرابع و الخامس و الثالث عشر و السادس عشر و الحادي و العشرين و الرابع و العشرين و الخامس و العشرين و السادس و العشرين و روی المنع من السفر في الثامن من الشهر و الثالث و العشرين منه و روی أنه يصلح السفر في الرابع و في الحادي و العشرين.

و عن بعض الأفاضل النظم.

توق من الأيام سبع كواملا***فلا تتخذ فيهن عرسا و لا سفر

ثلاثا و خمسا ثم ثالث عشرها***و سادس عشر هكذا جاء في الخبر

و واحد و العشرين قد شاع ذكره***و رابع و العشرين و الخمس في الأثر

فتوقها مهما استطعت فإنها***كأيام عاد لا تبقي و لا تذر

رويناه عن بحر العلوم بهمة***علي ابن عم المصطفى سيد البشر

و لغيره:

تخف رابع العشرين من رمضان***و أسقط شوال منه الثاني

و الثامن العشرين من ذي قعدة***و توق ما بعده لثمان

و ثاني العشرين شهر محرم***و عاشر من صفر بلا نكران

و ربيع رابعة فحاذر يومه***و ثامن عشري ربيع الثاني

و ثامن عشري جمادى الأولى***ثم ما يتلوه ثاني عشر يأمن حثاني

و إذا أتی رجب فثاني عشرها***و السادس و العشرون من شعبان

فتوقها مهما استطعت فإنها***خباث من الأيام كل زمان

«3»- الْمَكَارِمُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ لِتِسْعَ عَشَرَةَ أَوْ لِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ كَانَتْ لَهُ شِفَاءً مِنْ دَاءِ السَّنَّةِ١.

«4»- وَ قَالَ أَيْضاً: احْتَجِمُوا يَوْمَ الْخَمِيسِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ وَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لَا يَتَبَيَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ ٢.

(١)1- 1. المكارم: ج 1، ص 83.
(٢)2- 2. المكارم: ج 1، ص 83.

:  · /bihar/56/55/