Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ٣٧٩

بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مَا أَنْزَلَتِ السَّمَاءُ قَطْرَةً مِنْ مَاءٍ مُنْذُ حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَأَنْزَلَتِ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ لَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا١.

«18»- تَفْسِيرُ الْإِمَامِ،: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً يَعْنِي الْمَطَرَ يُنْزِلُ مَعَ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكاً يَضَعُهَا فِي مَوْضِعِهَا الَّذِي يَأْمُرُهُ بِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

«19»- الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ دَاوُدَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ فَارْتَعَدَتِ السَّمَاءُ فَقَالَ سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِلرَّعْدِ كَلَاماً فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ وَ دَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ.

بيان: يدل على أن التفكر في حقائق المخلوقات و أمثالها مما لم يؤمر الخلق به بل لا فائدة لهم فيه ٢.

«20»- الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّعْدِ أَيَّ شَيْ ءٍ يَقُولُ قَالَ إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْإِبِلِ فَيَزْجُرُهَا هَايْ هَايْ كَهَيْئَةِ ذَلِكَ ٣

قُلْتُ فَمَا الْبَرْقُ قَالَ ٤ لِي تِلْكَ مَخَارِيقُ الْمَلَائِكَةِ تَضْرِبُ السَّحَابَ فَتَسُوقُهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَضَى اللَّهُ فِيهِ الْمَطَرَ.

الفقيه، عن أبي بصير: مثله.

(١)1- 1. الخصال: 165.
(٢)2- 2. الرواية مرسلة و دلالتها على ما ذكره ممنوع لاحتمال كون الردع لاجل عدم استعداد ابي بصير أو بعض الحضار لفهم حقيقته، فكيف تعارض الأدلة المتظافرة على حسن مطلق التفكر سوی التفكر في ذات اللّٰه تعالى، و كيف لا يكون للناس فائدة فيه؟ فاي فائدة أعظم و اهم من معرفة صنع اللّٰه تعالى و لا سيما معرفة تسبيح خلائقه له و اعترافها بتوحيده و قدرته و علمه و حكمته و سائر صفاته العليا و أسمائه الحسنى؟!.
(٣)3- 3. و قد مر في الرواية السابقة ان ابا بصير سأله عليه السلام عن كلام الرعد فردعه عنه و الروايتان مرسلتان غير معتبرتان و كذا ما يتلوهما.
(٤)4- 4. في الفقيه: فما حال البرق؟ فقال.

:  · /bihar/56/379/