Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ٣٧٦

و لذلك عطف عليه يشق شقا و إظهار الفعل هنا بعد إضماره في ما قبله نظير المجی ء بالواو في قوله عز و جل وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ١ بعد تركها في ما قبلها انتهى.

و أقول قد مر بعض القول فيه في المجلد السادس.

«7»- الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: الصَّاعِقَةُ لَا تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ فَإِنَّا قَدْ رَأَيْنَا فُلَاناً يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَأَصَابَتْهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّهُ كَانَ يَرْمِي حَمَامَ الْحَرَمِ ٢.

«8»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: الصَّاعِقَةُ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ وَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً٣.

بيان: لعل المراد بالمؤمن أولا الكامل في الإيمان و ثانيا مطلق المؤمن بقرينة أن رمي حمام الحرم لا يخرج عن مطلق الإيمان و يحتمل أن يكون الرامي مخالفا و أسند الإصابة إلى الرمي تقية.

«9»- التَّفْسِيرُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي خَبَرِ الْمِعْرَاجِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: فَصَعِدَ جَبْرَئِيلُ وَ صَعِدْتُ مَعَهُ إِلَی السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ عَلَيْهَا مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ وَ هُوَ صَاحِبُ الْخَطْفَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ وَ تَحْتَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ تَحْتَ كُلِّ مَلَكٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ الْخَبَرَ٤.

«10»- وَ مِنْهُ: وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ قَالَ الْمَارِدُ الْخَبِيثُ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً يَعْنِي الْكَوَاكِبَ الَّتِي يُرْمَوْنَ بِهَا وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أَيْ وَاجِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ يَعْنِي يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ

(١)1- 1. الكهف: 23.
(٢)2- 2. العلل: ج 2 ص 147.
(٣)3- 3. العلل: ج 2 ص 147.
(٤)4- 4. تفسير القمّيّ: 369.

:  · /bihar/56/376/