Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ٣٣٣

إعادتها لا توجب إعادة الروح بل ما يشبه الروح هو النار الكامن في الجسم الموجود فيه لا هذا الضوء الذاهب و أما نار الشجرة فذات احتمالات أومأنا إليها سابقا.

باب 27 الهواء و طبقاته و ما يحدث فيه من الصبح و الشفق و غيرهما

الآيات:

الأنعام: فالِقُ الْإِصْباحِ ١

المدثر: وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ٢

التكوير: وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ٣

الإنشقاق: فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ٤

الفجر: وَ الْفَجْرِ٥

تفسير:

إِذا تَنَفَّسَ قال الرازي إشارة إلى تكامل طلوع الصبح و في كيفية المجاز قولان أحدهما أنه إذا أقبل الصبح أقبل بإقباله روح و نسيم فجعل ذلك نفسا له على المجاز و الثاني أنه شبه الليل المظلم بالمكروب المحزون الذي خنق بحيث لا يتحرك و اجتمع الحزن في قلبه و إذا تنفس وجد راحة فهاهنا لما طلع الصبح فكأنه تخلص من ذلك الحزن فعبر عنه بالتنفس و هو استعارة لطيفة٦.

فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ أي بالحمرة التي عند المغرب في الأفق و قيل البياض

(١)1- 1. الأنعام: 96.
(٢)2- 2. المدّثّر: 34.
(٣)3- 3. التكوير: 18.
(٤)4- 4. الانشقاق: 16- 18.
(٥)5- 5. الفجر: 1.
(٦)6- 6. مفاتيح الغيب: ج 8، ص 484.

:  · /bihar/56/333/