الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَ حَنَی جَبْهَتَهُ وَ أَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ فَكَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا١.
توضيح: قال الجوهري فيه كيف أنعم و صاحب القرن قد التقمه أي كيف أتنعم من النعمة بالفتح و هي المسرة و الفرح و الترفه.
«40»- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ ٢.
«41»- وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا طَرَفَ صَاحِبُ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدّاً يَنْظُرُ نَحْوَ الْعَرْشِ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالصَّيْحَةِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ كَأَنَّ عَيْنَهُ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ ٣.
«42»- وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: إِنَّ صَاحِبَيِ الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا قَرْنَانِ يُلَاحِظَانِ النَّظَرَ مَتَى يُؤْمَرَانِ ٤.
«43»- وَ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: وَ مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِالصُّورِ يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ أَنْ يَنْفُخَا٥ فِي الصُّورِ فَيَنْفُخَا٦.
«44»- وَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: إِسْرَافِيلُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ جَنَاحَانِ فِي الْهَوَاءِ وَ جَنَاحٌ قَدْ تَسَرْوَلَ بِهِ وَ جَنَاحٌ عَلَى كَاهِلِهِ وَ الْقَلَمُ عَلَى أُذُنِهِ فَإِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ كَتَبَ الْقَلَمُ وَ دَرَسَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَلَكُ الصُّورِ أَسْفَلَ مِنْهُ جَاثٍ عَلَى إِحْدَى رُكْبَتَيْهِ وَ قَدْ نَصَبَ الْأُخْرَى فَالْتَقَمَ الصُّورَ فَحَنَى ظَهْرَهُ وَ طَرْفَهُ إِلَى إِسْرَافِيلَ وَ قَدْ أُمِرَ إِذَا رَأَى إِسْرَافِيلَ قَدْ ضَمَّ جَنَاحَهُ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ٧.
:
· /bihar/56/262/