Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 55 ٧٦

حركة من المغرب إلى المشرق مخالفة لحركة آخر منها في السرعة و البطء فأثبتوا لكل واحدة منها فلكا ثم وجدوا لجميع الكواكب التي غير السبعة حركة واحدة غربية بطيئة جدا فأثبتوا لها فلكا على حدة فحصلت تسعة أفلاك لتسعة حركات و هي المسماة بالأفلاك الكلية و أما ترتيب السيارات فالمشهور أن القمر في الفلك الذي هو أقرب إلينا ثم عطارد ثم الزهرة ثم الشمس ثم المريخ ثم المشتري ثم زحل ثم فلك الثوابت ثم الأطلس الذي هو غير مكوكب و ما ورد في لسان الشرع بلفظ السماوات ينزلونها على أفلاك السيارات و بلفظ الكرسي على فلك البروج و هو الثامن و بلفظ العرش علی التاسع و استدلوا على الترتيب المذكور بأن زحل يكسف بعض الثوابت فيكون تحتها و ينكسف بالمشتری فيكون فوقه و المشتری ينكسف بالمريخ فهو فوقه و هذه الثلاثة تسمى علوية و أما كون الشمس تحتها فلأن لها اختلاف منظر دون العلوية و أما الزهرة و عطارد فلا جزم بكونهما تحت الشمس أو فوقها إذ لا يكسفها غير القمر و لا يدرك كسفها لشي ء من الكواكب لاحتراقها عند مقارنتها و لا يعرف لهما اختلاف منظر أيضا لأنهما لا يبعدان عن الشمس كثيرا و لا يصلان إلى نصف النهار و الآلة التي يعرف بها اختلاف المنظر

:  · /bihar/55/76/