«25»- وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سخير أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ دَعَاهُ فَقَالَ: لَوْ تَعَلَّمْتَ عِلْمَ النُّجُومِ فَازْدَدْتَ إِلَى عِلْمِكَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي التَّصْدِيقُ بِالنُّجُومِ وَ التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ وَ ظُلْمُ الْأُمَّةِ١.
«26»- وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثاً اسْتِسْقَاءً بِالْأَنْوَاءِ وَ حَيْفَ السُّلْطَانِ وَ تَكْذِيباً بِالْقَدَرِ٢.
«27»- وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيُنْزِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِزْقاً مِنْ رِزْقِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ قِيلَ لَهُ كَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا٣.
«28»- وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيُصَبِّحُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ أَوْ يُمَسِّيهِمْ بِهَا فَيُصْبِحُ بِهَا قَوْمٌ كَافِرِينَ يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا٤.
«29»- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا مُطِرَ قَوْمٌ إِلَّا أَصْبَحَ بَعْضُهُمْ كَافِراً يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا وَ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ تَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ٥.
باب 12 ما يتعلق بالنجوم و يناسب أحكامها من كتاب دانيال عليه السلام و غيره
قِصَصُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَبَّاسِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الزَّيَّاتِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: كَانَ فِي كِتَابِ دَانِيَالَ عليه السلام أَنَّهُ إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ يَوْمَ السَّبْتِ فَإِنَّهُ يَكُونُ الشِّتَاءُ شَدِيدَ الْبَرْدِ كَثِيرَ الرِّيحِ يَكْثُرُ فِيهِ الْجَلِيدُ وَ تَغْلُو
:
· /bihar/55/330/