Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 55 ٣٠٠

و منهم الشيخ الفاضل أحمد بن يوسف بن إبراهيم المصري كاتب آل طولون و منهم الشيخ الفاضل محمد بن عبد اللّٰه بن عمر البازيار القمي تلميذ أبي معشر و منهم الشيخ الفاضل أبو الحسين بن أبي الخضيب القمي و منهم أبو جعفر السقاء المنجم ذكره الشيخ في الرجال و منهم محمد بن أحمد بن سليم الجعفي مصنف كتاب الفاخر و منهم محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك المعروف بكشاجم ذكر ابن شهرآشوب أنه كان شاعرا منجما متكلما و منهم العفيف بن قيس أخو الأشعث ذكره المبرد و قد مر أنه قيل هو الذي أشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام بترك قتال الخوارج في الساعة التي أراد.

ثم قال رحمه اللّٰه و ممن أدركته من علماء الشيعة العارفين بالنجوم و عرفت بعض إصاباته الفقيه العالم الزاهد الملقب خطير الدين محمود بن محمد و ممن رأيته الشيخ الفاضل أبو نصر الحسن بن علي القمي ثم عد رحمه اللّٰه من اشتهر بعلم النجوم و قيل إنه من الشيعة فقال منهم أحمد بن محمد السجزي و الشيخ الفاضل علی بن أحمد العمراني و الفاضل إسحاق بن يعقوب الكندي قال و ممن اشتهر بالنجوم من بني العباس محمد بن عبد العزيز الهاشمي و علی بن القاسم القصري و قال رحمه اللّٰه وجدت فيما وقفت عليه أن علي بن الحسين بن بابويه القمي كان ممن أخذ طالعه في النجوم و أن ميلاده بالسنبلة ثم قال السيد رحمه اللّٰه روى الشيخ في اختيار الكشي

في بيان حال أبي خالد السجستاني حمدويه و إبراهيم عن محمد بن عثمان قال حدثنا أبو خالد السجستاني أنه لما مضى أبو الحسن عليه السلام وقف عليه ثم نظر في نجومه فزعم أنه قد مات فقطع على موته و خالف أصحابه.

ثم قال رحمه اللّٰه ففي هذه عدة فوائد منها أن هذا أبو خالد كان واقفيا يعتقد أن أبا الحسن موسى عليه السلام ما مات فدله اللّٰه تعالى بعلم النجوم على موته و قد كان هذا العلم سبب هدايته و منها أنه كان من أصحاب الكاظم عليه السلام و لم يبلغنا أنه أنكر عليه علم النجوم و منها أنه لو علم أبو خالد أن علم النجوم منكر عند إمامه لما اعتمد عليه في عقيدته و منها اختيار جدي الطوسي لهذا الحديث و تصحيحه

:  · /bihar/55/300/