Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 55 ٢٦٨

صلى اللّٰه عليه و آله بالسحر و الكهانة و الشعر فورد براءته عنها ردا عليهم و لم يكونوا يصفونه بالنجوم مع أنه كان عالما بالحق من علم النجوم و كان من فضائله.

«51»- الْمَكَارِمُ، فِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ فِي الْأَرْبِعَاءِ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ فِي الْعَقْرَبِ ١.

«52»- الذَّهَبِيَّةُ، عَنِ الرِّضَا عليه السلام: اعْلَمْ أَنَّ جِمَاعَهُنَّ وَ الْقَمَرُ فِي بُرْجِ الْحَمَلِ أَوِ الدَّلْوِ مِنَ الْبُرُوجِ أَفْضَلُ وَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ فِي بُرْجِ الثَّوْرِ لِكَوْنِهِ شَرَفَ الْقَمَرِ.

بيان: لعله قال ذلك موافقا لرأي المأمون و لما اشتهر في ذلك الزمان كما أشعر عليه السلام به في تلك الرسالة.

«53»- المهج، [مهج الدعوات]: فِي حِرْزِ الْجَوَادِ عليه السلام وَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ طُلُوعُ الْقَمَرِ فِي بُرْجِ الْعَقْرَبِ.

«54»- التَّهْذِيبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كُسُوفُ الشَّمْسِ أَشَدُّ عَلَى النَّاسِ وَ الْبَهَائِمِ.

بيان: هذا مما يوهم أن لأحوالها و أوضاعها تأثيرا في بعض الأشياء و يمكن أن يكون المعني أنه علامة غضب اللّٰه عليهم أو أنهم يفزعون لذلك لحدوث الظلمة في غير وقتها.

«55»- نَوَادِرُ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَافَرَ أَوْ تَزَوَّجَ وَ الْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ لَمْ يَرَ الْحُسْنَى.

الكافي، عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن حمران عن أبيه: مثله ٢

بيان: الظاهر أن المراد بكون القمر في العقرب هنا كونه محاذيا لكواكبه كما هو دأب العرب في البوادي و غيرها إذ لم يكن عندهم ضوابط البروج و الانتقالات

(١)1- 1. مكارم الأخلاق: ج 1، ص 83.
(٢)2- 2. روضة الكافي: 275.

:  · /bihar/55/268/