Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 55 ٢٤٣

ذَلِكَ كَانَتْ صَحِيحَةً حِينَ لَمْ يُرَدَّ الشَّمْسُ عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ عَلَی أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّمْسَ عَلَيْهِمَا ضَلَّ فِيهَا عُلُومُ عُلَمَاءِ النُّجُومِ.

«23»- الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ عَنِ النُّجُومِ فَقَالَ مَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْهِنْدِ١.

النُّجُومُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ: مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ أَوْلَادُ وَصِيِّ إِدْرِيسَ عليه السلام: ثُمَّ قَالَ وَ رَوَيْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِنْ أَصْلِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام.

بيان: أهل بيت من العرب أهل بيت النبي صلى اللّٰه عليه و آله و لا يدل على جواز النظر فيه و العمل به بل على خلافهما أدل لأن علم أكثر الخلق به ناقص فيكون حكمهم به قولا بغير علم.

«24»- الْكَافِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِ ٢ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَطَّابٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ حَمَّادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ هِشَامٍ الْخَفَّافِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: كَيْفَ بَصَرُكَ بِالنُّجُومِ قَالَ قُلْتُ مَا خَلَّفْتُ بِالْعِرَاقِ أَبْصَرَ بِالنُّجُومِ مِنِّي فَقَالَ كَيْفَ دَوَرَانُ الْفَلَكِ عِنْدَكُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ قَلَنْسُوَتِي مِنْ رَأْسِي فَأَدَرْتُهَا قَالَ فَقَالَ لِي إِنْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَقُولُ فَمَا بَالُ بَنَاتِ نَعْشٍ وَ الْجَدْيِ وَ الْفَرْقَدَيْنِ لَا يُرَوْنَ يَدُورُونَ يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ فِي الْقِبْلَةِ قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ شَیْ ءٌ لَا أَعْرِفُهُ وَ لَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْحِسَابِ يَذْكُرُهُ فَقَالَ لِي كَمِ السُّكَيْنَةُ مِنَ الزُّهَرَةِ جُزْءاً فِي ضَوْئِهَا قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ نَجْمٌ مَا سَمِعْتُ بِهِ وَ لَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنَ النَّاسِ يَذْكُرُهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ فَأَسْقَطْتُمْ نَجْماً بِأَسْرِهِ ٣

فَعَلَى مَا تَحْسُبُونَ ثُمَّ قَالَ فَكَمِ الزُّهَرَةُ

(١)1- 1. روضة الكافي: 330.
(٢)2- 2. في المصدر: التيمي.
(٣)3- 3. هذا تصريح بعدم انحصار السيارات في ما كان مشهورا عند قدماء الهيويين.

:  · /bihar/55/243/