Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 55 ١٧

فقال كيف تجترئ أن تصف ربك بالتغير من حال إلى حال و هو من صفات المخلوقات و الممكنات لم يزل بضم الزاي من زال يزول و ليس من الأفعال الناقصة و وجه الاستدلال بما ذكره عليه السلام قد مر مفصلا في كتاب التوحيد.

«10»- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله عَنِ الْكُرْسِيِّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ وَ إِنَّ فَضْلَ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ١.

«11»- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالا: السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ وَ الْكُرْسِيُّ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ ٢.

«12»- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْعَرْشُ عَرْشاً لِارْتِفَاعِهِ ٣.

«13»- وَ عَنْ وَهْبٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْعَرْشَ وَ الْكُرْسِيَّ مِنْ نُورِهِ وَ الْعَرْشُ مُلْتَصِقٌ بِالْكُرْسِيِّ وَ الْمَلَائِكَةُ فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ وَ حَوْلَ الْعَرْشِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهَرٌ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ وَ نَهَرٌ مِنْ نَارٍ تَتَلَظَّى وَ نَهَرٌ مِنْ ثَلْجٍ أَبْيَضَ تَلْتَمِعُ مِنْهُ الْأَبْصَارُ وَ نَهَرٌ مِنْ مَاءٍ وَ الْمَلَائِكَةُ قِيَامٌ فِي تِلْكَ الْأَنْهَارِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ لِلْعَرْشِ أَلْسِنَةٌ بِعَدَدِ أَلْسِنَةِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ فَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يَذْكُرُهُ بِتِلْكَ الْأَلْسِنَةِ٤.

«14»- وَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعَرْشُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ نَظَرَ إِلَيْهِ وَ إِلَی عَظَمَتِهِ ٥

فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ فِيكَ قُوَّةَ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ لِكُلِّ مَلَكٍ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ جَنَاحٍ فَطِرْ فَطَارَ الْمَلَكُ بِمَا فِيهِ مِنَ الْقُوَّةِ وَ الْأَجْنِحَةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَطِيرَ فَوَقَفَ فَنَظَرَ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرْمِ ٦.

«15»- وَ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْعَرْشَ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ وَ خَلَقَ لَهُ أَرْبَعَ قَوَائِمَ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَ خَلَقَ لَهُ أَلْفَ لِسَانٍ وَ خَلَقَ فِي الْأَرْضِ أَلْفَ أُمَّةٍ كُلُ

(١)1- 1. الدّر المنثور: ج 1، ص 328، و قد مر تحت الرقم( 1) من هذا الباب.
(٢)2- 2. الدّر المنثور: ج 1، ص 328.
(٣)3- 3. الدّر المنثور: ج 3، ص 297.
(٤)4- 4. الدّر المنثور: ج 3، ص 297.
(٥)5- 5. في المصدر: عظمه.
(٦)6- 6. الدّر المنثور: ج 3، ص 297.

:  · /bihar/55/17/