Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 55 ١١٨

التكوير: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ إلى قوله تعالى وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ١

الفجر: وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ٢

الشمس: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها٣

الضحی: وَ الضُّحی وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ٤

الفلق: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ٥

تفسير:

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قال البيضاوي سأله معاذ بن جبل و ثعلبة بن غنم فقالا ما بال الهلال يبدو دقيقا كالخيط ثم يزيد حتى يستوي ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ فنزلت قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِ.

إنهم سألوا عن الحكمة في اختلاف حال القمر و تبدل أمره فأمره اللّٰه أن يجيب بأن الحكمة الظاهرة في ذلك أن يكون معالم للناس يواقتون بها أمورهم و معالم للعبادات الموقتة يعرف بها أوقاتها و خصوصا الحج فإن الوقت مراعى فيه أداء و قضاء و المواقيت جمع ميقات من الوقت ٦

و قال في قوله تعالى تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ إيلاج الليل و النهار إدخال أحدهما في الآخر بالتعقيب أو الزيادة و النقص ٧.

و قال في قوله تعالى فالِقُ الْإِصْباحِ شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار أو شاق ظلمة الإصباح و هو الغبش الذي يليه و الإصباح في الأصل مصدر

(١)1- 1. التكوير: 1- 18.
(٢)2- 2. الفجر: 1- 4.
(٣)3- 3. الشمس: 1- 4.
(٤)4- 4. الضحی: 1.
(٥)5- 5. الفلق: 1- 3.
(٦)6- 6. أنوار التنزيل: ج 1، ص 140.
(٧)7- 7. أنوار التنزيل: ج 1، ص 200.

:  · /bihar/55/118/