Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٨٦

عَزَّ وَ جَلَّ نُوَيْرَةً مِنْ نَارٍ قَالَ ١ وَ مَا نُوَيْرَةٌ٢

مِنْ نَارٍ قَالَ نَارٌ بِمِثْلِ ٣ أَنْمُلَةٍ قَالَ فَاسْتَقْبَلَهَا بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ فَتَخَلَّلَتْ ٤

لِذَلِكَ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَيْهِ لَمَّا أَنْ أدخله ٥

[دَخَلَهُ] الْعُجْبُ ٦.

المحاسن، عن أبيه عن ابن سنان: مثله.

«70»- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَيْسَ شَیْ ءٌ غَيْرُهُ نُوراً لَا ظَلَامَ فِيهِ وَ صِدْقاً لَا كَذِبَ فِيهِ وَ عِلْماً لَا جَهْلَ فِيهِ وَ حَيَاةً لَا مَوْتَ فِيهِ وَ كَذَلِكَ ٧ لَا يَزَالُ أَبَداً٨.

«71»- الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَ الْمَاءُ عَلَى الْهَوَاءِ وَ الْهَوَاءُ لَا يَجْرِی وَ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ الْمَاءِ خَلْقٌ وَ الْمَاءُ يَوْمَئِذٍ عَذْبٌ فُرَاتٌ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ أَمَرَ الرِّيَاحَ الْأَرْبَعَ فَضَرَبْنَ الْمَاءَ حَتَّى صَارَ مَوْجاً ثُمَّ أَزْبَدَ زَبَدَةً وَاحِدَةً فَجَمَعَهُ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ فَأَمَرَ اللَّهُ فَصَارَ جَبَلًا مِنْ زَبَدٍ ثُمَّ دَحَى الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدیً لِلْعالَمِينَ.

«72»- وَ مِنْهُ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي حَمْزَةَ٩ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام

(١)1- 1. في ثواب الأعمال، قلت.
(٢)2- 2. في المحاسن: و ما النويرة.
(٣)3- 3. في المحاسن: مثل الانملة.
(٤)4- 4. في المحاسن:« فتخبل» و الظاهر أنّه تصحيف.
(٥)5- 5. في ثواب الأعمال: فاستقبلها بجميع ما خلق حتّى وصلت إليه لما دخله العجب.
(٦)6- 6. ثواب الأعمال: ص 242، المحاسن: ص 123.
(٧)7- 7. في المصدر: و كذلك هو اليوم و كذلك.
(٨)8- 8. المحاسن: ص 242.
(٩)9- 9. كذا في جميع النسخ، لكن الظاهر ان الصحيح« عيسى بن حمزة» لعدم ذكر عيسى. ابن أبی حمزة في التراجم، و هو عيسى بن حمزة بن حمزة المدائني: عده الشيخ تارة من اصحاب الباقر و اخرى من أصحاب الصادق عليهما السلام قال النجاشيّ( ص: 226) عيسى بن حمزة المدائني الثقفي روى عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام و قال في تنقيح المقال( ج 2، ص 359) ما حاصله انه امامي إلّا أن حاله مجهول لكن يمكن الوثوق بروايته لما روی في الفقيه في باب ما يأخذ الأب من مال ابنه قال: روی عن عيسى الثقفي- و كان ساحرا يأتيه الناس فيأخذ على ذلك الاجر- قال فحججت فلقيت أبا عبد اللّٰه عليه السلام بمنى فقلت: جعلت فداك انا رجل و كانت بضاعتي السحر و كنت آخذ عليه الاجر و من اللّٰه عزّ و جلّ علی بلقائك و قد تبت إلى اللّٰه، فهل لي في شي ء منه؟ فقال: حل و لا تعقد. فان توبته تكشف عن ديانته و لا أقل من كون توبته بمنزلة المدح فيكون الرجل من الحسان.

:  · /bihar/54/86/