Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٧٣

وَ كَانَتَا مَرْتُوقَتَيْنِ لَيْسَ لَهُمَا أَبْوَابٌ وَ لَمْ يَكُنْ لِلْأَرْضِ أَبْوَابٌ وَ هُوَ النَّبْتُ وَ لَمْ تُمْطِرِ١ السَّمَاءُ عَلَيْهَا فَتُنْبِتَ فَفَتَقَ السَّمَاءَ بِالْمَطَرِ وَ فَتَقَ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما فَقَالَ الْأَبْرَشُ وَ اللَّهِ مَا حَدَّثَنِي بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ قَطُّ أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ عَلَيْهِ وَ كَانَ الْأَبْرَشُ مُلْحِداً فَقَالَ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ نَبِيٍّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ٢.

«47»- وَ مِنْهُ،: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ قَالَ فِي سِتَّةِ أَوْقَاتٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى ٣ الْعَرْشِ ٤ أَيْ عَلَا عَلَى الْعَرْشِ.

بيان: تأويل الأيام بالأوقات إما لعدم خلق الليل و النهار بعد فأول اليوم بمقداره أو المراد باليوم النوبة و المرة فيكون خلق كل منها في أسرع الأزمنة و عبر عنه باليوم مجازا كما قيل.

«48»- الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاعِظِ٥ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي جَامِعِ الْكُوفَةِ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ قَالَ خَلَقَ النُّورَ قَالَ فَمِمَّ خُلِقَتِ ٦

السَّمَاوَاتُ قَالَ مِنْ بُخَارِ الْمَاءِ قَالَ فَمِمَّ خُلِقَتِ الْأَرْضُ قَالَ مِنْ زَبَدِ الْمَاءِ قَالَ فَمِمَّ خُلِقَتِ الْجِبَالُ قَالَ مِنَ الْأَمْوَاجِ الْخَبَرَ٧.

(١)1- 1. في المصدر: لم تقطر.
(٢)2- 2. تفسير علیّ بن إبراهيم: ص 427 و سيأتي في باب السحاب و المطر بعينه تحت الرقم( 1).
(٣)3- 3. في المصدر: علا بقدرته على العرش.
(٤)4- 4. تفسير علیّ بن إبراهيم: ص 219.
(٥)5- 5. في المصدر: محمّد بن عبد اللّٰه بن أحمد بن جبلة الواعظ و لم نجد ذكره في كتب الرجال و كذا محمّد بن عمرو البصري الذي روی عنه.
(٦)6- 6. في بعض النسخ: خلق.
(٧)7- 7. العيون: ج 1 ص 240.

:  · /bihar/54/73/