Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٤٧

«24»- وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ١ الْعَالِمُ بِالْأَشْيَاءِ قَبْلَ كَوْنِ الْأَشْيَاءِ إِلَى قَوْلِهِ فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمُهُ سَابِقاً لِلْأَشْيَاءِ قَدِيماً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهَا فَتَبَارَكَ رَبُّنَا وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً خَلَقَ الْأَشْيَاءَ وَ عِلْمُهُ بِهَا سَابِقٌ لَهَا كَمَا شَاءَ كَذَلِكَ لَمْ يَزَلْ رَبُّنَا عَلِيماً سَمِيعاً بَصِيراً٢.

«25»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَ كَانَ يَعْلَمُ الْمَكَانَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْمَكَانَ أَمْ عَلِمَهُ عِنْدَ مَا خَلَقَهُ وَ بَعْدَ مَا خَلَقَهُ فَقَالَ تَعَالَى اللَّهُ بَلْ لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِالْمَكَانِ قَبْلَ تَكْوِينِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ مَا كَوَّنَهُ وَ كَذَلِكَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ كَعِلْمِهِ بِالْمَكَانِ ٣.

«26»- وَ مِنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ إِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِعِلْمٍ وَ قَادِراً بِقُدْرَةٍ وَ حَيّاً بِحَيَاةٍ وَ قَدِيماً بِقِدَمٍ وَ سَمِيعاً بِسَمْعٍ وَ بَصِيراً بِبَصَرٍ فَقَالَ عليه السلام مَنْ قَالَ ذَلِكَ وَ دَانَ بِهِ فَقَدِ اتَّخَذَ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى وَ لَيْسَ مِنْ وَلَايَتِنَا عَلَى شَیْ ءٍ٤.

«27»- الْعُيُونُ، وَ التَّوْحِيدُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهِ الْقُمِّيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيَ ٥ قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ الصَّابِي لِلرِّضَا عليه السلام أَخْبِرْنِي

(١)1- 1. في المصدر: إن اللّٰه تعالى هو العالم.
(٢)2- 2. التوحيد: 86.
(٣)3- 3. التوحيد: ص 86.
(٤)4- 4. التوحيد: ص 88.
(٥)5- 5. هذا الاسم مشترك بين« الحسن بن محمّد بن سهل النوفليّ» الذي ضعفه النجاشيّ و بين الحسن بن محمّد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب،. الثقة الجليل، و للعلامة البهبهاني كلام في تنقيح المقال( ج 1 ص 308) حاصله: أن الظاهر اتّحاد الحسن بن محمّد بن الفضل النوفليّ المذكور مع الحسين بن محمّد بن الفضل النوفليّ و أن الصحيح هو الحسن مكبرا و الشاهد عليه تصريح النجاشيّ بأن الحسن بن محمّد بن الفضل روی عن الرضا عليه السلام نسخة و بأن الحسين بن محمّد بن الفضل صنف مجالس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان. و كذا الظاهر اتّحاد الحسن بن محمّد بن الفضل مع الحسن بن محمّد بن سهل النوفليّ و أن« سهل» مصحف« سعيد» أو اسم جده الآتي و الشاهد عليه رواية الحسن بن محمّد ابن جمهور العمی مجالس الرضا عليه السلام عنهما( انتهى) لكن يحتمل كون الحسين أخا الحسن لعدم تصريح النجاشيّ بكون الحسن مصنف الكتاب بل قال، روی عن الرضا عليه السلام. نسخة و أمّا احتمال اتّحاد الحسن بن محمّد بن الفضل مع الحسن بن محمّد بن سهل فقوی جدا و الظاهر أن الراوي عن الحسن بن محمّد النوفليّ في هذه الرواية هو الحسن بن محمّد بن جمهور العمي.

:  · /bihar/54/47/