باب 2 العوالم و من كان في الأرض قبل خلق آدم عليه السلام و من يكون فيها بعد انقضاء القيامة و أحوال جابلقا و جابرسا
اشارة
الآيات:
الفاتحة: رَبِّ الْعالَمِينَ
الأعراف: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ١ و قال تعالی وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ٢
تفسير:
جمع العالمين يومئ إلى تعدد العوالم كما سيأتي و إن أول بأن الجمعية باعتبار ما تحته من الأجناس المختلفة وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ قال الطبرسي رحمه اللّٰه أي جماعة يَهْدُونَ بِالْحَقِ أي يدعون إلى الحق و يرشدون إليه وَ بِهِ يَعْدِلُونَ أي و بالحق يحكمون و يعدلون في حكمهم و اختلف في هذه الأمة من هم على أقوال.
أحدها
أنهم قوم من وراء الصين بينهم و بين الصين واد جار من الرمل لم يغيروا و لم يبدلوا عن ابن عباس و السدی و الربيع و الضحاك و عطاء و هو المروي عن أبي جعفر عليه السلام قالوا و ليس لأحد منهم مال دون صاحبه يمطرون بالليل و يضحون بالنهار و يزرعون لا يصل إليهم منا أحد و لا منهم إلينا و هم على الحق.
قال ابن جريح بلغني أن بني إسرائيل لما قتلوا أنبياءهم و كفروا و كانوا اثني عشر سبطا تبرأ سبط منهم مما صنعوا و اعتذروا و سألوا اللّٰه أن يفرق بينهم و بينهم ففتح اللّٰه لهم نفقا من الأرض فساروا فيه سنة و نصف سنة حتى خرجوا من وراء الصين فهم هناك حنفاء مسلمين يستقبلون قبلتنا.
و قيل إن جبرئيل
:
· /bihar/54/316/