الأجسام بالدلائل المشهورة عند المتكلمين.
و السيد المرتضى رحمه اللّٰه في كتاب الغرر أورد دلائل على إبطال القول بالهيولى القديمة.
و قال الشيخ المحقق أبو الفتح الكراجكي ١
تلميذ السيد المرتضى قدس اللّٰه نفسهما في كتاب كنز الفوائد اعلم أيدك اللّٰه أن من الملاحدة فريقا يثبتون الحوادث و محدثها و يقولون إنه لا أول لوجودها و لا ابتداء لها و يزعمون أن اللّٰه سبحانه لم يزل يفعل و لا يزال كذلك و أن أفعاله لا أول لها و لا آخر فقد خالفونا في قولهم إن الأفعال لا أول لها إذ كنا نعتقد أن اللّٰه تعالى ابتدأها و أنه موجود قبلها و وافقونا بقولهم إنه لا آخر لها لأنهم و إن ذهبوا في ذلك إلى بقاء الدنيا على ما هي عليه و استمرار الأفعال فيها و إنه لا آخر لها فإنا نذهب في دوام الأفعال إلى وجه آخر و هو تقضی أمر الدنيا و انتقال الحكم إلى الآخرة و استمرار الأفعال فيها من نعيم أهل الجنة الذي لا ينقطع عن
:
· /bihar/54/242/