Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٢١١

خَلْقِهِ وَ مَلَائِكَتِهِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ خَلَقَ الْجَنَّةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ خَلَقَ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ سَبَتَ كُلُّ شَيْ ءٍ يَوْمَ السَّبْتِ فَعَظَّمَتِ الْيَهُودُ يَوْمَ السَّبْتِ لِأَنَّهُ سَبَتَ فِيهِ كُلُّ شَيْ ءٍ وَ عَظَّمَتِ النَّصَارَى يَوْمَ الْأَحَدِ لِأَنَّهُ ابْتَدَأَ فِيهِ خَلْقَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ عَظَّمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَنَّ اللَّهَ فَرَغَ فِيهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتَهُ وَ خَلَقَ فِيهِ آدَمَ وَ فِيهِ هَبَطَ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ وَ فِيهِ قُبِلَتْ فِي الْأَرْضِ تَوْبَتُهُ وَ هُوَ أَعْظَمُهَا١.

«179»- وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ابْتَدَأَ الْخَلْقَ وَ خَلَقَ الْأَرَضِينَ ٢

يَوْمَ الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ وَ خَلَقَ الْأَقْوَاتَ وَ الرَّوَاسِيَ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ وَ الْأَرْبِعَاءِ وَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ فِي الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ وَ خَلَقَ فِيهَا٣

آدَمَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ٤

فِي صَلَاةٍ يَدْعُو رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ فَهِيَ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ ٥.

«180»- وَ عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه وآله مَا يَوْمُ الْأَحَدِ قَالَ فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَ كَبَسَهَا قَالُوا الْإِثْنَيْنِ قَالَ خَلَقَ فِيهِ وَ فِي الثَّلَاثَاءِ الْجِبَالَ وَ الْمَاءَ وَ كَذَا وَ كَذَا وَ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالُوا فَيَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ قَالَ الْأَقْوَاتَ قَالُوا فَيَوْمُ الْخَمِيسِ قَالَ فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ قَالُوا يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَالَ خَلَقَ فِي سَاعَتَيْنِ الْمَلَائِكَةَ وَ فِي سَاعَتَيْنِ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ فِي سَاعَتَيْنِ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ الْكَوَاكِبَ وَ فِي سَاعَتَيْنِ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ قَالُوا السَّبْتُ وَ ذَكَرُوا الرَّاحَةَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ٦.

و عن ابن عباس أيضا: نحوه.

(١)1- 1. الدّر المنثور: ج 5، ص 361.
(٢)2- 2. في المصدر: الأرض.
(٣)3- 3. في المصدر: و خلق آدم.
(٤)4- 4. في المصدر: عبد يدعو ربّه.
(٥)5- 5. الدّر المنثور: ج 5، ص 361.
(٦)6- 6. الدّر المنثور: ج 5، ص 361.

:  · /bihar/54/211/