Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٢٠٥

وَ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ فِي قَوْلِهِ ن وَ الْقَلَمِ وَ الْحُوتَ فِي الْمَاءِ١

عَلَى صَفَاةٍ وَ الصَّفَاةَ عَلَی ٢ مَلَكٍ وَ الْمَلَكَ عَلَی صَخْرَةٍ وَ الصَّخْرَةَ عَلَى ٣ الرِّيحِ وَ هِيَ الصَّخْرَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا لُقْمَانُ لَيْسَتْ فِي السَّمَاءِ وَ لَا فِي الْأَرْضِ فَتَحَرَّكَ الْحُوتُ فَاضْطَرَبَ فَتَزَلْزَلَتِ الْأَرْضُ فَأَرْسَى عَلَيْهَا الْجِبَالَ فَقَرَّتْ ٤ فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَ خَلَقَ الْجِبَالَ فِيهَا وَ أَقْوَاتَ أَهْلِهَا وَ شَجَرَهَا وَ مَا يَنْبَغِي لَهَا فِي يَوْمَيْنِ فِي الثَّلَاثَاءِ وَ الْأَرْبِعَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ وَ بارَكَ فِيها يَقُولُ أَنْبَتَ فِيهَا شَجَرَهَا وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها وَ أَهْلَهَا٥ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ يَقُولُ مَنْ سَأَلَ فَهَكَذَا الْأَمْرُ ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ فَكَانَ ذَلِكَ الدُّخَانُ مِنْ تَنَفُّسِ الْمَاءِ حِينَ تَنَفَّسَ فَجَعَلَهَا سَمَاءً وَاحِدَةً ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ فِي الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ لِأَنَّهُ جَمَعَ فِيهِ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَوْحی فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها قَالَ خَلَقَ فِي كُلِّ سَمَاءٍ خَلْقَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْخَلْقِ الَّذِي فِيهَا مِنَ الْبِحَارِ وَ الْجِبَالِ الْبَرَدِ مَا لَا يُعْلَمُ ثُمَّ زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِالْكَوَاكِبِ فَجَعَلَهَا زِينَةً وَ حِفْظاً مِنَ الشَّيَاطِينِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ مَا أَحَبَ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ٦.

«153»- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ يَعْنِي صَعِدَ أَمْرُهُ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَ يَعْنِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ قَالَ أَجْرَى النَّارَ عَلَى الْمَاءِ فَبَخَرَ الْبَحْرُ فَصَعِدَ فِي الْهَوَاءِ فَجَعَلَ السَّمَاوَاتِ مِنْهُ ٧.

(١)1- 1. في المصدر: و الماء على ظهر صفاة.
(٢)2- 2. في المصدر: على ظهر ملك.
(٣)3- 3. في المصدر: في الريح.
(٤)4- 4. في المصدر: فالجبال تفتخر علی الأرض فذلك ....
(٥)5- 5. في المصدر: و يقول لأهلها.
(٦)6- 6. الدّر المنثور: ج 1، ص 43.
(٧)7- 7. الدّر المنثور: ج 1، ص 43.

:  · /bihar/54/205/