Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ١٦٨

أَرَادَ ابْتِدَاءَهُ وَ أَنْشَأَ مَا أَرَادَ إِنْشَاءَهُ عَلَى مَا أَرَادَ١

مِنَ الثَّقَلَيْنِ ٢ لِيَعْرِفُوا٣

بِذَلِكَ رُبُوبِيَّتَهُ الْخُطْبَةَ٤.

التوحيد، عن أبيه عن سعد بن عبد اللّٰه عن أحمد بن محمد بن خالد: مثله ٥.

«108»- تَفْسِيرُ الْفُرَاتِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَبِيصَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ عليه السلام وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ وَ قُلْتُ أَيْنَ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ ظُلْمَةً أَوْ نُوراً٦ قَالَ يَا قَبِيصَةُ كُنَّا أَشْبَاحَ نُورٍ حَوْلَ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ آدَمُ بِخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ الْخَبَرَ٧.

«109»- كِتَابُ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ، نُقِلَ مِنْ كِتَابِ الْمِعْرَاجِ لِلصَّدُوقِ رحمه اللّٰه بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُخَاطِبُ عَلِيّاً عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَا شَيْ ءَ مَعَهُ فَخَلَقَنِي وَ خَلَقَكَ زَوْجَيْنِ ٨ مِنْ نُورِ جَلَالِهِ فَكُنَّا أَمَامَ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُحَمِّدُهُ وَ نُهَلِّلُهُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ الْخَبَرَ.

«110»- كِتَابُ الْمُقْتَضَبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رحمه اللّٰه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا سَلْمَانُ خَلَقَنِيَ اللَّهُ مِنْ صَفَاءِ نُورِهِ فَدَعَانِي فَأَطَعْتُهُ فَخَلَقَ ٩

مِنْ نُورِي عَلِيّاً فَدَعَاهُ فَأَطَاعَهُ فَخَلَقَ مِنْ نُورِي وَ نُورِ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ فَدَعَاهَا فَأَطَاعَتْهُ فَخَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ

(١)1- 1. في التوحيد: اراده.
(٢)2- 2. في الكافي: الثقلين من الجن و الانس لتعرفوا.
(٣)3- 3. في التوحيد: لتعرف.
(٤)4- 4. الكافي: ج 1، ص 141.
(٥)5- 5. التوحيد: 13.
(٦)6- 6. في المخطوطة، و نورا.
(٧)7- 7. تفسير فرات الكوفيّ: 207.
(٨)8- 8. في بعض النسخ: روحين.
(٩)9- 9. في بعض النسخ« و خلق» في المواضع الثلاثة.

:  · /bihar/54/168/