عَدَلَ فِي حُكْمِهِ وَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ وَ لَا يُقَالُ لَهُ فِي شَيْ ءٍ مِنْ صِفَتِهِ لِمَ وَ لَا كَانَ وَ لَا يَكُونُ شَیْ ءٌ إِلَّا بِمَشِيَّتِهِ وَ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ صَادِقٌ فِي وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُهُ وَ أَنَّهُ كَانَ قَبْلَ الْكَوْنِ وَ الْمَكَانِ وَ الزَّمَانِ وَ أَنَّ إِحْدَاثَهُ وَ إِفْنَاءَهُ غَيْرَهُ سَوَاءٌ مَا ازْدَادَ هُوَ بِإِحْدَاثِهِ عِلْماً وَ لَا يَنْقُصُ بِفَنَائِهِ مُلْكُهُ عَزَّ سُلْطَانُهُ وَ جَلَّ سُبْحَانَهُ فَمَنْ أَوْرَدَ عَلَيْكَ مَا يَنْقُضُ هَذَا الْأَصْلَ فَلَا تَقْبَلْهُ الْخَبَرَ.
«88»- الْأَخْبَارُ الْمُسَلْسَلَاتُ، لِجَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيِ ١
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ شَبَّكَ بِيَدِي قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ بِبَغْدَادَ وَ قَالَ لَنَا شَبَّكَ بِيَدِي مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ الْعِرَاقِيُّ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هِشَامٍ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ السَّبْتِ وَ الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ الْبَحْرَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أقول: الحديث ضعيف مخالف للمشهور و سائر الأخبار فلا يعول عليه.
«89»- كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِذَا أَمَاتَ اللَّهُ أَهْلَ الْأَرْضِ لَبِثَ مِثْلَ مَا كَانَ الْخَلْقُ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَهُمْ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَ
:
· /bihar/54/104/