وَ عِلْمُ كُلِّ شَيْ ءٍ فِي عسق ١.
«5»- ب، [قرب الإسناد] ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَعَنَا فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنْتَ صَاحِبُنَا فَقَالَ إِنِّي لَصَاحِبِكُمْ ثُمَّ أَخَذَ جِلْدَةَ عَضُدِهِ فَمَدَّهَا فَقَالَ أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ صَاحِبُكُمْ شَابٌّ حَدَثٌ ٢.
إيضاح: قوله إني لصاحبكم استفهام إنكاري و يحتمل أن يكون المعنى إني إمامكم لكن لست بالقائم الذي أردتم.
«6»- ج، [الإحتجاج] عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا قَالَ: يَبْعَثُ اللَّهُ رَجُلًا فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَ كَلَبٍ مِنَ الدَّهْرِ وَ جَهْلٍ مِنَ النَّاسِ يُؤَيِّدُهُ اللَّهُ بِمَلَائِكَتِهِ وَ يَعْصِمُ أَنْصَارَهُ وَ يَنْصُرُهُ بِآيَاتِهِ وَ يُظْهِرُهُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى يَدِينُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً وَ نُوراً وَ بُرْهَاناً يَدِينُ لَهُ عَرْضُ الْبِلَادِ وَ طُولُهَا لَا يَبْقَى كَافِرٌ إِلَّا آمَنَ وَ لَا طَالِحٌ إِلَّا صَلَحَ وَ تَصْطَلِحُ فِي مُلْكِهِ السِّبَاعُ وَ تُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبْتَهَا وَ تُنْزِلُ السَّمَاءُ بَرَكَتَهَا وَ تَظْهَرُ لَهُ الْكُنُوزُ يَمْلِكُ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ أَرْبَعِينَ عَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ أَيَّامَهُ وَ سَمِعَ كَلَامَهُ.
بيان: الأخبار المختلفة الواردة في أيام ملكه عليه السلام بعضها محمول على جميع مدة ملكه و بعضها علی زمان استقرار دولته و بعضها على حساب ما عندنا من السنين و الشهور و بعضها علی سنيه و شهوره الطويلة و اللّٰه يعلم.
«7»- ك، [إكمال الدين] مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّهَاوِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْمَهْدِیُّ مِنَّا
:
· /bihar/52/280/