Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 52 ٢٦٥

وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ: مِثْلَهُ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مَا الْمَوَاتُ مِنَ الْمَعْزِ قَالَ الَّتِي قَدِ اسْتَوَتْ لَا يَفْضُلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ١.

«151»- كا، [الكافي] الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُظَرَّفُ فِيهِ الْفَاجِرُ وَ يُقَرَّبُ فِيهِ الْمَاجِنُ وَ يُضَعَّفُ فِيهِ الْمُنْصِفُ قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا اتُّخِذَتِ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً وَ الزَّكَاةُ مَغْرَماً وَ الْعِبَادَةُ اسْتِطَالَةً وَ الصِّلَةُ مَنّاً قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا تَسَلَّطْنَ النِّسَاءُ وَ سُلِّطْنَ الْإِمَاءُ وَ أُمِّرَ الصِّبْيَانُ ٢.

بيان: المجون أن لا يبالي الإنسان بما صنع.

«152»- كا، [الكافي] الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى

(١)1- 1. راجع روضة الكافي ص 263 و المعزی- و يمد- و قيل المد غير معروف و لم يثبت-: المعز، و قال الفراء: المعزی مؤنثة، و بعضهم ذكرها. و الخابس الأسد المفترس فهو إذا رأی معزی مواتا لا يبالي بأي عضو من أعضائه ابتدأ. و قد مر فيما سبق ص 110 تحت الرقم 15 و فيه« كالمعز المهولة» فراجع. و في كتاب الروضة أحاديث منبثة لم يخرجها المصنّف قدّس سرّه مع مناسبتها للباب كما في ص 310 و 330 و 264 و 265 و غير ذلك.
(٢)2- 2. ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع تراه في الروضة ص 69. و قال المصنّف في شرحه في المرآة: يظرف في بعض النسخ بالمهملة و كذا في بعض نسخ النهج و الطريف ضد التالد و هو الامر المستطرف الذي يعده الناس طريفا حسنا لانهم يرغبون الى الأمور المحدثة و الظريف من الظرافة بمعنی الفطنة و الكياسة.

:  · /bihar/52/265/