Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 52 ٢٥١

الْقَائِمُ مِنَ الْمِيعَادِ.

بيان: لعل للمحتوم معان يمكن البداء في بعضها و قوله من الميعاد إشارة إلى أنه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ١ و الحاصل أن هذا شی ء وعد اللّٰه رسوله و أهل بيته لصبرهم على المكاره التي وصلت إليهم من المخالفين و اللّٰه لا يخلف وعده.

ثم إنه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم البداء في خصوصياته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس و نحو ذلك.

«139»- نی، [الغيبة] للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ السُّفْيَانِيَّ يَقُومُ وَ قَدْ ذَهَبَ سُلْطَانُ بَنِي الْعَبَّاسِ فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّهُ لَيَقُومُ وَ إِنَّ سُلْطَانَهُمْ لَقَائِمٌ.

«140»- نی، [الغيبة] للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ حَدَّثَنَا الْبَاقِرُ عليه السلام: إِنَّ لِوُلْدِ الْعَبَّاسِ وَ لِلْمَرْوَانِیِّ لَوَقْعَةً بِقِرْقِيسَا يَشِيبُ فِيهَا الْغُلَامُ الْحَزَوَّرُ وَ يَرْفَعُ اللَّهُ عَنْهُمُ النَّصْرَ وَ يُوحِی إِلَی طَيْرِ السَّمَاءِ وَ سِبَاعِ الْأَرْضِ اشْبَعِي مِنْ لُحُومِ الْجَبَّارِينَ ثُمَّ يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ.

بيان: الخرور بالخاء المعجمة و لعل المعنی الذي يخر و يسقط في المشي لصغره أو بالمهملة أي الحار المزاج فإنه أبعد عن الشيب ٢.

(١)1- 1. آل عمران: 9، الرعد: 33.
(٢)2- 2. ليعلم الباحث الثقافي أن بعض هذه البيانات و الايضاحات ليس من قلم المؤلّف قدّس سرّه بل كان يكتبه بعض علماء لجنته حين استنساخ الكتب، و لذلك ترى في بعضها حزازة كالبيان الذي مر قبيل ذلك تحت الرقم 136 و توهم أن السفياني متعدّد. و من ذلك كلمة حزور فانها بالهاء المهملة و الزاي كعملس الغلام القوی، و الرجل القوي كما في القاموس، أو الغلام إذا اشتد و قوی و خدم كما في الصحاح و قد يقال بالتخفيف. كما قال الراجز: لن تعدم المطيّ منّا مشفرا***شيخا بجالا و غلاما حزورا فاشتبه عليه الكلمة بالخرور و الحرور، مع أنّه لا يشتبه على المصنّف مع كثرة أشغاله أصعب من هذا. و إذا راجعت ص 33 من هذا المجلد الذي بين يديك تری أعجب من هذا.

:  · /bihar/52/251/