Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 52 ١٩٥

ثُمَّ قَالَ عليه السلام لَا تَسْأَلُونِي عَمَّا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ حَبِيبِي عليه السلام أَنْ لَا أُخْبِرَ بِهِ غَيْرَ عِتْرَتِي فَقَالَ النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ لِصَعْصَعَةَ مَا عَنَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا الْقَوْلِ فَقَالَ صَعْصَعَةُ يَا ابْنَ سَبْرَةَ إِنَّ الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ هُوَ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنَ الْعِتْرَةِ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هُوَ الشَّمْسُ الطَّالِعَةُ مِنْ مَغْرِبِهَا يَظْهَرُ عِنْدَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُطَهِّرُ الْأَرْضَ وَ يَضَعُ مِيزَانَ الْعَدْلِ فَلَا يَظْلِمُ أَحَدٌ أَحَداً فَأَخْبَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّ حَبِيبَهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَهِدَ إِلَيْهِ أَلَّا يُخْبِرَ بِمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ غَيْرَ عِتْرَتِهِ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.

ك، [إكمال الدين] محمد بن عمرو بن عثمان العقيلي عن محمد بن جعفر بن المظفر و عبد اللّٰه بن محمد بن عبد الرحمن و عبد اللّٰه بن محمد بن موسى جميعا و محمد بن عبد اللّٰه بن صبيح ١

جميعا عن أحمد بن المثنى الموصلي عن عبد الأعلى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله: مثله سواء.

توضيح: قال الجزري العرفاء جمع عريف و هو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم و يعترف الأمير منه أحوالهم فعيل بمعنى فاعل و الزعيم سيد القوم و رئيسهم أو المتكلم عنهم و القينة الأمة المغنية و المعازف الملاهي كالعود و الطنبور و الذمام بالكسر الحق و الحرمة.

و قال الفيروزآبادي القمرة بالضم لون إلى الخضرة أو بياض فيه كدرة حمار أقمر و أتان قمراء قوله لعنه اللّٰه إلي أوليائي أي أسرعوا إلي يا أوليائي.

و فسر السيوطي و غيره الطيلسان بأنه شبه الأردية يوضع على الرأس و الكتفين و الظهر و قال ابن الأثير في شرح مسند الشافعي الطيلسان يكون على الرأس و الأكتاف و قال الفيروزآبادي الأفيق قرية بين حوران و الغور و منه عقبة أفيق.

«27»- ك، [إكمال الدين] مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مَشَايِخِهِ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِ

(١)1- 1. في المصدر ج 2 ص 208 محمّد بن عبد اللّٰه وضيع الجوهريّ. فتحرر.

:  · /bihar/52/195/