Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 52 ١٥٦

ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَازِمُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ يَظْهَرُ فِي الثَّانِيَةِ فَمَنْ جَاءَكَ يَقُولُ إِنَّهُ نَفَضَ يَدَهُ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ فَلَا تُصَدِّقْهُ.

«14»- نی، [الغيبة] للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيِ ١ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ السَّائِقِ عَنِ حَازِمِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَبِي هَلَكَ وَ هُوَ رَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ وَ أَتَصَدَّقَ فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ افْعَلْ فَإِنَّهُ يَصِلُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَازِمُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي قَبْلَهُ سَوَاءً.

«15»- نی، [الغيبة] للنعماني بِهَذَا الْإِسْنَادِ٢ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَتَيْنِ يُقَالُ فِي إِحْدَاهُمَا هَلَكَ وَ لَا يُدْرَى فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ.

«16»- نی، [الغيبة] للنعماني بِهَذَا الْإِسْنَادِ٣ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ يَحْيَی بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَتَيْنِ يَرْجِعُ فِي إِحْدَاهُمَا وَ الْأُخْرَى لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ يَشْهَدُ الْمَوَاسِمَ يَرَى النَّاسَ وَ لَا يَرَوْنَهُ.

بيان: لعل المراد برجوعه رجوعه إلى خواص مواليه و سفرائه أو وصول خبره إلى الخلق.

«17»- نی، [الغيبة] للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسٍ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيِّ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْخَارِفِيِ ٤

عَنْ

(١)1- 1. أي مولاهم و في الأصل المطبوع الزبيري و هو سهو، و الرجل هو أحمد بن محمّد ابن عليّ بن عمر بن رياح القلاء السواق، كان مولى آل سعد بن أبي وقاص الزهري، واقفي.
(٢)2- 2. السند مصرح به في المصدر و المصنّف حيث ذكر هذه الروايات متتالية اختصر الاسناد. راجع ص 90 و 92.
(٣)3- 3. السند مصرح به في المصدر و المصنّف حيث ذكر هذه الروايات متتالية اختصر الاسناد. راجع ص 90 و 92.
(٤)4- 4. هو إبراهيم بن زياد الخارفي الكوفيّ و في المصدر ص 90 الحازمي و في الأصل المطبوع الخارجي و كلاهما تصحيف.

:  · /bihar/52/156/