Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 52 ١٤٣

وَ فِي آخِرِهِ كَانَ فِي فُسْطَاطِ الْقَائِمِ ع ١.

«58»- كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

«59»- أَقُولُ قَدْ مَضَى بِأَسَانِيدَ فِي خَبَرِ اللَّوْحِ: ثُمَّ أُكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ صَبْرُ أَيُّوبَ سَيَذِلُّ أَوْلِيَائِي فِي زَمَانِهِ وَ يَتَهَادَوْنَ رُءُوسَهُمْ كَمَا يُتَهَادَى رُءُوسُ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ فَيُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يَكُونُونَ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ

وَجِلِينَ تُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ وَ يَفْشُو الْوَيْلُ وَ الرَّنِينُ فِي نِسَائِهِمْ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِي حَقّاً بِهِمْ أَرْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسٍ وَ بِهِمْ أَكْشِفُ الزَّلَازِلَ وَ أَدْفَعُ الْآصَارَ وَ الْأَغْلَالَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ٢.

«60»- نص، [كفاية الأثر] بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي بَابِ النَّصِّ عَلَى الِاثْنَيْ عَشَرَ٣

عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: يَغِيبُ عَنْهُمُ الْحُجَّةُ لَا يُسَمَّى حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ فَإِذَا عَجَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً ثُمَّ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آلهطُوبَی لِلصَّابِرِينَ فِي غَيْبَتِهِ طُوبَى لِلْمُقِيمِينَ عَلَى مَحَجَّتِهِمْ أُولَئِكَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ قَالَ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ٤.

«61»- تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، بِالْإِسْنَادِ الْآتِي فِي كِتَابِ الْقُرْآنِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا أَبَا الْحَسَنِ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَ أَهْلَ الضَّلَالِ الْجَنَّةَ وَ إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا فِي زَمَنِ الْفِتْنَةِ عَلَى الِائْتِمَامِ

(١)1- 1. تری هذه الروايات في المصدر ص 179 و 180 و الكافي ج 1 ص 371 و 372.
(٢)2- 2. راجع ج 36 ص 195 من الطبعة الحديثة و قد رواه الكليني في ج 1 ص 527 و لم يخرجه المصنّف.
(٣)3- 3. راجع ج 36 ص 306 من الطبعة الحديثة.
(٤)4- 4. المجادلة: 22.

:  · /bihar/52/143/