Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 52 ١٣٦

بيان: ألبد بالمكان أقام به و لبد الشی ء بالأرض يلبد بالضم أي لصق.

«41»- نی، [الغيبة] للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ عليه السلام أَوْصِنِي فَقَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أَنْ تَلْزَمَ بَيْتَكَ وَ تَقْعُدَ فِي دَهْمِكَ [دَهْمَاءِ] هَؤُلَاءِ النَّاسِ ١

وَ إِيَّاكَ وَ الْخَوَارِجَ مِنَّا فَإِنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَیْ ءٍ وَ لَا إِلَی شَيْ ءٍ وَ اعْلَمْ أَنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مُلْكاً لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ تَرْدَعَهُ وَ أَنَّ لِأَهْلِ الْحَقِّ دَوْلَةً إِذَا جَاءَتْ وَلَّاهَا اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنْكُمْ كَانَ عِنْدَنَا فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى وَ إِنْ قَبَضَهُ اللَّهُ قَبْلَ ذَلِكَ خَارَ لَهُ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا تَقُومُ عِصَابَةٌ تَدْفَعُ ضَيْماً أَوْ تُعِزُّ دِيناً إِلَّا صَرَعَتْهُمُ الْبَلِيَّةُ حَتَّى تَقُومَ عِصَابَةٌ شَهِدُوا بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَا يُوَارَى قَتِيلُهُمْ وَ لَا يُرْفَعُ صَرِيعُهُمْ وَ لَا يُدَاوَى جَرِيحُهُمْ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ الْمَلَائِكَةُ٢.

توضيح: قوله عليه السلام في دهمك يحتمل أن يكون مصدرا مضافا إلى الفاعل أو إلى المفعول من قولهم دهمهم الأمر و دهمتهم الخيل و يحتمل أن يكون اسما بمعنى العدد الكثير و يكون هؤلاء الناس بدل الضمير.

قوله و الخوارج منا أي مثل زيد و بنی الحسن قوله قتيلهم أي الذين

(١)1- 1. في المصدر المطبوع ص 102« في دهماء هؤلاء الناس» و هو الصحيح.
(٢)2- 2. نقله ابن أبي الحديد في النهج ج 2 ص 133 عن عليّ عليه السلام في حديث أنه قال: و اللّٰه لا ترون الذي تنتظرون حتّى لا تدعون اللّٰه الا إشارة بايديكم، و ايماضا بحواجبكم، و حتّى لا تملكون من الأرض الا مواضع أقدامكم، و حتّى لا يكون موضع سلاحكم علی ظهوركم، فيومئذ لا ينصرني الا اللّٰه بملائكته، و من كتب علی قلبه الايمان. و الذي نفس علي بيده لا تقوم عصابة تطلب لي أو لغيري حقا أو تدفع عنا ضيما الا صرعتهم البلية، حتى تقوم عصابة شهدت مع محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله بدرا، لا يؤدی قتيلهم و لا يداوی جريحهم و لا ينعش صريعهم.

:  · /bihar/52/136/