بيان: ألبد بالمكان أقام به و لبد الشی ء بالأرض يلبد بالضم أي لصق.
«41»- نی، [الغيبة] للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ عليه السلام أَوْصِنِي فَقَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أَنْ تَلْزَمَ بَيْتَكَ وَ تَقْعُدَ فِي دَهْمِكَ [دَهْمَاءِ] هَؤُلَاءِ النَّاسِ ١
وَ إِيَّاكَ وَ الْخَوَارِجَ مِنَّا فَإِنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَیْ ءٍ وَ لَا إِلَی شَيْ ءٍ وَ اعْلَمْ أَنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مُلْكاً لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ تَرْدَعَهُ وَ أَنَّ لِأَهْلِ الْحَقِّ دَوْلَةً إِذَا جَاءَتْ وَلَّاهَا اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنْكُمْ كَانَ عِنْدَنَا فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى وَ إِنْ قَبَضَهُ اللَّهُ قَبْلَ ذَلِكَ خَارَ لَهُ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا تَقُومُ عِصَابَةٌ تَدْفَعُ ضَيْماً أَوْ تُعِزُّ دِيناً إِلَّا صَرَعَتْهُمُ الْبَلِيَّةُ حَتَّى تَقُومَ عِصَابَةٌ شَهِدُوا بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَا يُوَارَى قَتِيلُهُمْ وَ لَا يُرْفَعُ صَرِيعُهُمْ وَ لَا يُدَاوَى جَرِيحُهُمْ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ الْمَلَائِكَةُ٢.
توضيح: قوله عليه السلام في دهمك يحتمل أن يكون مصدرا مضافا إلى الفاعل أو إلى المفعول من قولهم دهمهم الأمر و دهمتهم الخيل و يحتمل أن يكون اسما بمعنى العدد الكثير و يكون هؤلاء الناس بدل الضمير.
قوله و الخوارج منا أي مثل زيد و بنی الحسن قوله قتيلهم أي الذين
:
· /bihar/52/136/