Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 51 ٤٧

مَعْنَاهُ مُسْتَقْبَلٌ وَ هُوَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِمَّا تَأْوِيلُهُ بَعْدَ تَنْزِيلِهِ.

بيان: يَرْكُضُونَ أي يهربون مسرعين راكضين دوابهم قوله تعالى حَصِيداً أي مثل الحصيد و هو النبت المحصود خامِدِينَ أي ميتين من خمدت النار.

«6»- فس، [تفسير القمي]: وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ١ قَالَ الْكُتُبُ كُلُّهَا ذِكْرٌ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ قَالَ الْقَائِمُ عليه السلام وَ أَصْحَابُهُ.

توضيح: قوله الكتب كلها ذكر أي بعد أن كتبنا في الكتب الأخر المنزلة و قال المفسرون المراد به التوراة و قيل المراد بالزبور جنس الكتب المنزلة و بالذكر اللوح المحفوظ.

«7»- فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ٢ قَالَ إِنَّ الْعَامَّةَ يَقُولُونَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا أَخْرَجَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ مَكَّةَ وَ إِنَّمَا هُوَ الْقَائِمُ عليه السلام إِذَا خَرَجَ يَطْلُبُ بِدَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ قَوْلُهُ نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الدَّمِ وَ طُلَّابُ التِّرَةِ.

«8»- فس، [تفسير القمي]: وَ مَنْ عاقَبَ ٣ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ يَعْنِي حِينَ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ بِالْقَائِمِ مِنْ وُلْدِهِ عليه السلام.

«9»- فس، [تفسير القمي] فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ٤ فَهَذِهِ لآِلِ مُحَمَّدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ إِلَى آخِرِ الْأَئِمَّةِ وَ الْمَهْدِیِّ وَ أَصْحَابِهِ يَمْلِكُهُمُ اللَّهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ يُظْهِرُ بِهِ الدِّينَ وَ يُمِيتُ اللَّهُ بِهِ وَ بِأَصْحَابِهِ الْبِدَعَ وَ الْبَاطِلَ كَمَا أَمَاتَ السُّفَهَاءُ الْحَقَّ حَتَّى لَا يُرَى

(١)1- 1. الأنبياء: 105.
(٢)2- 2. الحجّ: 39.
(٣)3- 3. الحجّ: 60.
(٤)4- 4. الحجّ: 41.

:  · /bihar/51/47/