Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 51 ٢٧٦

و أهدنه بالقول هدنا و لو يرى***سريرة ما أخفي لبات يفزع

و معنى أهدنه أسكنه و من قوله أيضا:

إذا ما الدهر جر على أناس***شراشره أناخ بآخرينا

فقل للشامتين بنا أفيقوا***سيلقى الشامتون كما لقينا

و معنى الشراشر هاهنا الثقل يقال ألقى علي شراشره و جراميزه أي ثقله و من قوله أيضا:

ذهب الذين إذا رأوني مقبلا***هشوا إلي و رحبوا بالمقبل

و هم الذين إذا حملت حمالة***و لقيتهم فكأنني لم أحمل

و من قوله و هي مشهورة:

لي ابن عم على ما كان من خلق***مختلفان فأقليه و يقليني

أزرى بنا أننا شالت نعامتنا***فخالني دونه و خلته دوني

لاه ابن عمك لا أفضلت في نسب***عني و لا أنت دياني فتخزوني

إني لعمرك ما بابي بذي غلق***عن الصديق و لا خيري بممنون

و لا لساني على الأدنى بمنطلق***بالفاحشات و لا أغضی على الهون

ما ذا على و إن كنتم ذوي رحمي***ألا أحبكم إن لم تحبوني

يا عمرو إلا تدع شتمي و منقصتی***أضربك حيث تقول الهامة اسقوني

و أنتم معشر زيد على مائة***فأجمعوا أمركم طرا فكيدوني

لا يخرج القسر مني غير مأبية***و لا ألين لمن لا يبتغي ليني

قوله شالت نعامتنا معناه تنافرنا فضرب النعام مثلا أي لا أطمئن إليه و لا يطمئن إلي يقال شالت نعامة القوم إذا أجلوا عن الموضع و قوله لاه ابن عمك قال قوم أراد لله ابن عمك و قال ابن دريد أقسم و أراد اللّٰه ابن عمك و قوله عنى أي علی و الديان الذي يلي أمره و معنى فتخزوني أي تسوسني و الهون الهوان.

و قوله أضربك حيث تقول الهامة اسقوني قال الأصمعي العطش في الهامة فأراد أضربك في ذلك الموضع أي على الهامة بحيث تعطش و قال آخرون العرب

:  · /bihar/51/276/