Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 51 ٢٥٦

الأبصار من قولهم سما بصره أي علا و القارب السفينة الصغيرة و الشاهور لعله لغة في الشهر و العرمرم الجيش الكثير.

قوله و للدهر أمر مرة أي قد يجعل الرجل أميرا و قد يجعله متهجما عليه أو للدهر أمور غريبة و تهجمات و الأظهر أنه بالكسر بمعنى الشدة و الأمر العجيب قوله ينجم بضم الجيم أي يطلع و يظهر قوله و يسمو به السم السم بالضم و الكسر الاسم أي يعلو به اسم اللّٰه و كلمة التوحيد.

و قوله ثمان إلى آخر البيت لعله إشارة إلى الطوائف التي يقتلهم القائم عليه السلام أو يطيعونه و قوله و من بعد هذا كر تسعون إشارة إلى من يعود في الرجعة قوله أن يفرقها الدم لعل المعنى أن كلها يصرف في الجهاد أو أن دم القتلى حولها يهدمها إما حقيقة أو مجازا.

و قال الجوهري الداحس اسم فرس مشهور لقيس بن زهير بن جذيمة العبسي و منه حرب داحس و ذلك أن قيسا و حذيفة بن بدر تراهنا على خطر عشرين بعيرا و جعلا الغاية مائة غلوة و المضمار أربعين ليلة و المجری من ذات الإصاد فأجرى قيس

داحسا و الغبراء و أجری حذيفة الخطار و الحنفاء فوضعت بنو فزارة رهط حذيفة كمينا على الطريق فردوا الغبراء و لطموها و كانت سابقة فهاجت الحرب بين عبس و ذبيان أربعين سنة.

قوله على العلات أي على كل حال و الردء الفاسد و بنو حام السودان شبهت الجزر في عظمها و عظم سنامها بجبال صغار عليها بنو حام قعودا و أروی أم عثمان و كان الوليد أخاه لأمه.

قوله و اقرع الأرض بالعصا أي نبه الغافل بأدنى تنبيه ليعقل و لا تؤذه و لا تفضحه قال الجوهري قال الشاعر:

و زعمت أنا لا حلوم لنا***إن العصا قرعت لذي الحلم

أي إن الحليم إذا نبه انتبه و أصله أن حكما من حكام العرب عاش حتى اهتر فقال لابنته إذا أنكرت شيئا من فهمي عند الحكم فاقرعي لي المجن بالعصا

:  · /bihar/51/256/