Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 50 ٩٣

أَوْلَادُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مَا هَذَا مَعْنَاهُ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ ١.

وَ قَالَ الْحِمْيَرِيُّ فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ رُوِيَ عَنْ دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الرِّضَا عليه السلام فَأَمَرَ لَهُ بِشَيْ ءٍ فَأَخَذَهُ وَ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَقَالَ لَهُ لِمَ لَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ بَعْدَهُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَأَمَرَ لِي بِشَيْ ءٍ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ تَأَدَّبْتَ.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ النَّوَاحِي فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَسَأَلُوهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ عَنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ وَ لَهُ عَشْرُ سِنِينَ ٢.

قب، [المناقب] لابن شهرآشوب عن إبراهيم بن هاشم: مثله ٣- كا، [الكافي] علي: مثله ٤ بيان قوله عن ثلاثين ألف مسألة أقول يشكل هذا بأنه لو كان السؤال و الجواب عن كل مسألة بيتا واحدا أعني خمسين حرفا لكان أكثر من ثلاث ختمات

للقرآن فكيف يمكن ذلك في مجلس واحد و لو قيل جوابه عليه السلام كان في الأكثر بلا و نعم أو بالإعجاز في أسرع زمان ففي السؤال لا يمكن ذلك و يمكن الجواب بوجوه.

الأول أن الكلام محمول على المبالغة في كثرة الأسئلة و الأجوبة فإن عد مثل ذلك مستبعد جدا.

الثاني يمكن أن يكون في خواطر القوم أسئلة كثيرة متفقه فلما أجاب عليه السلام عن واحد فقد أجاب عن الجميع.

الثالث أن يكون إشارة إلى كثرة ما يستنبط من كلماته الموجزة المشتملة على الأحكام الكثيرة و هذا وجه قريب.

(١)1- 1. المصدر ص 189.
(٢)2- 2. المصدر ص 217.
(٣)3- 3. مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 384.
(٤)4- 4. الكافي ج 1 ص 496.

:  · /bihar/50/93/