Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 50 ٤٥

أَصْحَابِنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ قَالُوا فَسَأَلْنَا عَنْ مَسَائِلَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِغُلَامِهِ خُذْ بِيَدِ هَذَا الرَّجُلِ فَأَخْرِجْهُ فَقَالَ الزَّيْدِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ.

«16»- يج، [الخرائج و الجرائح] رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ دَاوُدَ الْيَعْقُوبِيِّ قَالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ فِي اسْتِقْبَالِ الْمَأْمُونِ إِلَى نَاحِيَةِ الشَّامِ أَمَرَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَنْ يُعْقَدَ ذَنَبُ دَابَّتِهِ وَ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدِ الْحَرِّ لَا يُوجَدُ الْمَاءُ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهُ لَا عَهْدَ لَهُ بِرُكُوبِ الدَّوَابِّ فَإِنَّ مَوْضِعَ ١ عَقْدِ ذَنَبِ الْبِرْذَوْنِ غَيْرُ هَذَا قَالَ فَمَا مَرَرْنَا إِلَّا يَسِيراً حَتَّى ضَلَلْنَا الطَّرِيقَ بِمَكَانِ كَذَا وَ وَقَعْنَا فِي وَحَلٍ كَثِيرٍ فَفَسَدَ ثِيَابُنَا وَ مَا مَعَنَا وَ لَمْ يُصِبْهُ شَیْ ءٌ مِنْ ذَلِكَ ٢.

«17»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ لَنَا يَوْماً وَ نَحْنُ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَضِلُّونَ الطَّرِيقَ بِمَكَانِ كَذَا وَ تَجِدُونَهَا فِي مَكَانِ كَذَا بَعْدَ مَا يَذْهَبُ مِنَ اللَّيْلِ كَذَا فَقُلْنَا مَا عِلْمُ هَذَا وَ لَا بَصَرَ لَهُ بِطَرِيقِ الشَّامِ فَكَانَ كَمَا قَالَ.

«18»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَخِي دِرْعَهُ أَحْمِلُهَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَعَ أَشْيَاءَ فَقَدِمْتُ بِهَا وَ نَسِيتَ الدِّرْعَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُوَدِّعَهُ قَالَ لِيَ احْمِلِ الدِّرْعَ وَ سَأَلَتْنِي وَالِدَتِي أَنْ أَسْأَلَهُ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لِي لَيْسَ بِمُحْتَاجٍ إِلَيْهِ-٣ فَجَاءَنِي الْخَبَرُ أَنَّهَا تُوُفِّيَتْ قَبْلُ بِعِشْرِينَ يَوْماً.

«19»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِیَ عَنِ ابْنِ أروبة [أُورَمَةَ]٤ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْمُعْتَصِمَ دَعَا جَمَاعَةً مِنْ وُزَرَائِهِ فَقَالَ اشْهَدُوا لِي عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى زُوراً وَ اكْتُبُوا أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ثُمَ

(١)1- 1. الظاهر« موقع» بدل« موضع».
(٢)2- 2. مختار الخرائج ص 237.
(٣)3- 3. في الكمبانيّ: ليس طالبه بمحتاج. و هو تصحيف.
(٤)4- 4. ارومة، خ ل- و في المصدر« أبی ارومة» و لعله ابن اورمة و هو محمّد بن اورمة الآتي ذكره.

:  · /bihar/50/45/