Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 5 ٣١٣

«2»-ع، علل الشرائع الطَّالَقَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْجَلُودِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام فَقُلْتُ لَهُ لِمَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ خَلْقَهُ عَبَثاً وَ لَمْ يَتْرُكْهُمْ سُدًى بَلْ خَلَقَهُمْ لِإِظْهَارِ قُدْرَتِهِ وَ لِيُكَلِّفَهُمْ طَاعَتَهُ فَيَسْتَوْجِبُوا بِذَلِكَ رِضْوَانَهُ وَ مَا خَلَقَهُمْ لِيَجْلِبَ مِنْهُمْ مَنْفَعَةً وَ لَا لِيَدْفَعَ بِهِمْ مَضَرَّةً بَلْ خَلَقَهُمْ لِيَنْفَعَهُمْ وَ يُوصِلَهُمْ إِلَى نَعِيمِ الْأَبَدِ.

«3»-ع، علل الشرائع أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّا خُلِقْنَا لِلْعَجَبِ قَالَ وَ مَا ذَاكَ اللَّهَ أَنْتَ ١قَالَ خُلِقْنَا لِلْفَنَاءِ فَقَالَ مَهْ يَا ابْنَ أَخِ خُلِقْنَا لِلْبَقَاءِ وَ كَيْفَ تَفْنَی جَنَّةٌ لَا تَبِيدُ وَ نَارٌ لَا تَخْمُدُ وَ لَكِنْ قُلْ إِنَّمَا نَتَحَوَّلُ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ.

«4»-ع، علل الشرائع الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ الْبَجَلِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ السُّكَّرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلَّامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ٢مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ سَلَّامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: فِي صُحُفِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليهما السلام يَا عِبَادِي إِنِّي لَمْ أَخْلُقِ الْخَلْقَ لِأَسْتَكْثِرَ بِهِمْ مِنْ قِلَّةٍ وَ لَا لِآنَسَ بِهِمْ مِنْ وَحْشَةٍ وَ لَا لِأَسْتَعِينَ بِهِمْ عَلَی شَيْ ءٍ عَجَزْتُ عَنْهُ وَ لَا لِجَرِّ مَنْفَعَةٍ وَ لَا لِدَفْعِ مَضَرَّةٍ وَ لَوْ أَنَّ جَمِيعَ خَلْقِي مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَی طَاعَتِي وَ عِبَادَتِي لَا يَفْتُرُونَ عَنْ ذَلِكَ لَيْلًا وَ لَا نَهَاراً مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مِلْكِي شَيْئاً سُبْحَانِي وَ تَعَالَيْتُ عَنْ ذَلِكَ.

«5»-ع، علل الشرائع السِّنَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ

(١)1- كذا في المصدر و البحار و الظاهر «للّٰه انت» كان المخاطب خاصّ و خالص له تعالى و يؤيده الحديث المذكور في هذا الباب عن مسعدة بن زياد قال: قال رجل لجعفر بن محمّد عليه السلام: يا أبا عبد اللّٰه انا خلقنا للعجب؟ قال و ما ذاك للّٰه أنت؟. الحديث. م.
(٢)2- في المصدر: عبيد اللّٰه. م.

:  · /bihar/5/313/