Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 5 ٢٣٤

ثم اعلم أن هذا الخبر و أمثاله مما يصعب على القلوب فهمه و علی العقول إدراكه و يمكن أن يكون كناية عما علم اللّٰه تعالى و قدره من اختلاط المؤمن و الكافر في الدنيا و استيلاء أئمة الجور و أتباعهم علی أئمة الحق و أتباعهم و علم أن المؤمنين إنما يرتكبون الآثام لاستيلاء أهل الباطل عليهم و عدم تولي أئمة الحق بسياستهم فيعذرهم بذلك و يعفو عنهم و يعذب أئمة الجور و أتباعهم بتسببهم لجرائم من خالطهم مع ما يستحقون من جرائم أنفسهم و اللّٰه يعلم و حججه صلوات اللّٰه عليهم أجمعين ١.

«7»-فس، تفسير القمي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا ذَرَأَ الْخَلْقَ فِي الذَّرِّ الْأَوَّلِ فَأَقَامَهُمْ صُفُوفاً قُدَّامَهُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله فَآمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَ أَنْكَرَهُ قَوْمٌ ٢فَقَالَ اللَّهُ هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يَعْنِي بِهِ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله حَيْثُ دَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الذَّرِّ الْأَوَّلِ.

«8»-فس، تفسير القمي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ فَقَالَ عَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِتَرْكِهَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ وَ هُمْ ذَرٌّ فِي صُلْبِ آدَمَ عليه السلام.

ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن ابن محبوب مثله ٣.

«9»-فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ هَذِهِ الْآيَةُ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً يَعْنِى مَنْ جَرَى فِيهِ شَيْ ءٌ مِنْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ عَلَى الطَّرِيقَةِ يَعْنِي عَلَى الْوَلَايَةِ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ حِينَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي آدَمَ- ٤لَأَسْقَيْناهُمْ

(١)1- استيفاء البحث عن مسألة نقل الاعمال الذي يدلّ عليه الرواية و ما يناظره من النقل و التعويض تعرضنا له في الجزء الثاني من تفسير الميزان و سنستوفی تمام البحث في تفسير سورة الأنفال ان شاء اللّٰه تعالى. ط.
(٢)2- في المصدر: قوم آخر.
(٣)3- فيه بادنى تغيير: فمنكم مؤمن و منكم كافر فقال عرف اللّٰه و اللّٰه ايمانهم بولايتنا و كفرهم بها يوم اخذ اللّٰه عليهم الميثاق في صلب آدم و هم ذر. هذه تمام الحديث في المصدر. م.
(٤)4- في المصدر: ذرية آدم. م.

:  · /bihar/5/234/