Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 5 ١٩٧

«10»-نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ ١.

«11»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ يَقُولُ أَخَذَ اللَّهُ مِنْكُمُ الْهُدَى مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ

«12»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ يَقُولُ وَ نَنْكُسُ قُلُوبَهُمْ فَيَكُونُ أَسْفَلُ قُلُوبِهِمْ أَعْلَاهَا وَ نُعْمِي ٢أَبْصَارَهُمْ فَلَا يُبْصِرُونَ الْهُدَى.

«13»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها يَقُولُ ٣طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا فَلَا تَعْقِلُ وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ عَلَيْهَا غِطَاءٌ عَنِ الْهُدَى لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها جَعَلَ فِي آذَانِهِمْ وَقْراً فَلَمْ يَسْمَعُوا الْهُدَى.

«14»-فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ يَقُولُ صُمٌّ عَنِ الْهُدَی وَ بُكْمٌ لَا يَتَكَلَّمُونَ بِخَيْرٍ فِي الظُّلُماتِ يَعْنِي ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ هُوَ رَدٌّ عَلَى قَدَرِيَّةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَحْشُرُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصَارَی وَ الْمَجُوسِ فَيَقُولُونَ وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ يَقُولُ اللَّهُ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَلَا إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوساً وَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ وَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَشِيَّةَ وَ الْقُدْرَةَ إِلَيْهِمْ وَ لَهُمْ.

(١)1- العزائم جمع العزيمة: الإرادة المؤكدة. و فسخها نقضها. و العقود جمع العقد بمعنی النية تنعقد علی فعل أمر، و بهذا النقض و الحل يعرف أن هناك قدرة سامية قاهرة فوق إرادة البشر و مشيئته تحول بين الإنسان و إرادته، و هي قدرة اللّٰه تعالى، و لو لا هالكان الإنسان أمضی ما عزم، و فعل ما عقد.
(٢)2- في المصدر: و يعمی ابصارهم. م.
(٣)3- في المصدر: اي طبع اللّٰه. م.

:  · /bihar/5/197/