Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 49 ٣٩

عليه السلام أُعْلِمُهُ ذَلِكَ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ مَا فِي بُطُونِهِمَا ذَكَرَيْنِ وَ أَنْ يَهَبَ لِي ذَلِكَ قَالَ فَوَقَّعَ عليه السلام أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ ابْتَدَأَنِي عليه السلام بِكِتَابٍ مُفْرَدٍ نُسْخَتُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ بِأَحْسَنِ عَافِيَةٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِهِ الْأُمُورُ بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُمْضِي فِيهَا مَقَادِيرَهُ عَلَى مَا يُحِبُّ يُولَدُ لَكَ غُلَامٌ وَ جَارِيَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَسَمِّ الْغُلَامَ مُحَمَّداً وَ الْجَارِيَةَ فَاطِمَةَ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَوُلِدَ لِي غُلَامٌ وَ جَارِيَةٌ عَلَى مَا قَالَ عليه السلام ١.

نجم، [كتاب النجوم] بإسنادنا إلى الحميري و في كتاب الدلائل الحميري بإسناده إلى عمر بن بزيع: مثله.

«24»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ: قَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ كُنْتُ وَاقِفِيّاً وَ حَجَجْتُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا صِرْتُ بِمَكَّةَ اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي شَیْ ءٌ فَتَعَلَّقْتُ بِالْمُلْتَزَمِ ثُمَّ قُلْتُ اللَّهُمَّ قَدْ عَلِمْتَ طَلِبَتِي وَ إِرَادَتِي فَأَرْشِدْنِي إِلَى خَيْرِ الْأَدْيَانِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ الرِّضَا عليه السلام فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَقَفْتُ بِبَابِهِ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ قُلْ لِمَوْلَاكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالْبَابِ فَسَمِعْتُ نِدَاءَهُ عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ ادْخُلْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَیَّ قَالَ قَدْ أَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَ هَدَاكَ لِدِينِهِ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَمِينُ اللَّهِ عَلَی خَلْقِهِ ٢.

يج، [الخرائج و الجرائح] ابن فضال عن ابن المغيرة: مثله ٣- كشف، [كشف الغمة] من دلائل الحميري عن ابن المغيرة: مثله ٤- ختص، [الإختصاص] ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن ابن فضال:

مثله:٥.

(١)1- 1. عيون الأخبار ج 2 ص 218 و 219.
(٢)2- 2. المصدر ج 2 ص 219.
(٣)3- 3. الخرائج و الجرائح ص 207.
(٤)4- 4. كشف الغمّة ج 3 ص 135.
(٥)5- 5. الاختصاص للمفيد ص 84.

:  · /bihar/49/39/