Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 49 ٢٦٩

«10»- ب، [قرب الإسناد] ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ الرِّضَا عليه السلام بِحِمَارٍ لَهُ فَجِئْتُ إِلَى صِرْيَا فَمَكَثْتُ عَامَّةَ اللَّيْلِ مَعَهُ ثُمَّ أُتِيتُ بِعَشَاءٍ ثُمَّ قَالَ افْرُشُوا لَهُ ثُمَّ أُتِيتُ بِوِسَادَةٍ طَبَرِيَّةٍ وَ مرادع [رَادِعٍ] وَ كِسَاءٍ قَيَاصِرِيٍّ وَ مِلْحَفَةٍ مَرْوِيٍّ فَلَمَّا أَصَبْتُ مِنَ الْعَشَاءِ قَالَ لِي مَا تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَطَرَحَ عَلَيَّ الْمِلْحَفَةَ أَوِ الْكِسَاءَ ثُمَّ قَالَ بَيَّتَكَ اللَّهُ فِي عَافِيَةٍ وَ كُنَّا عَلَى سَطْحٍ فَلَمَّا نَزَلَ مِنْ عِنْدِي قُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ نِلْتُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ كَرَامَةً مَا نَالَهَا أَحَدٌ قَطُّ فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِي يَا أَحْمَدُ وَ لَمْ أَعْرِفِ الصَّوْتَ حَتَّى جَاءَنِي مَوْلًى لَهُ فَقَالَ أَجِبْ مَوْلَايَ فَنَزَلْتُ فَإِذَا هُوَ مُقْبِلٌ إِلَيَّ فَقَالَ كَفَّكَ فَنَاوَلْتُهُ كَفِّي فَعَصَرَهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلوات اللّٰه عليه أَتَى صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ عَائِداً لَهُ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ يَا صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ لَا تَفْتَخِرْ بِعِيَادَتِي إِيَّاكَ وَ انْظُرْ لِنَفْسِكَ فَكَانَ الْأَمْرُ قَدْ وَصَلَ إِلَيْكَ وَ لَا يُلْهِيَنَّكَ الْأَمَلُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ كَثِيراً١.

«11»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى: مِثْلَهُ ٢.

بيان: قال الفيروزآبادي ثوب مردوع مزعفر و رادع و مردع كمعظم فيه أثر طيب ٣.

«12»- ب، [قرب الإسناد] الْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ الرِّضَا عليه السلام إِلَى دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ وَ هُوَ مَحْبُوسٌ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ فَكَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ بِأَحْسَنِ عَافِيَةٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِهِ كَتَبْتُ إِلَيْكَ وَ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ لَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَصَلَ إِلَىَّ كِتَابُكَ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ وَ لَعَمْرِي لَقَدْ قُمْتُ مِنْ حَاجَتِكَ مَا لَوْ كُنْتَ حَاضِراً لَقَصَرْتَ فَثِقْ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ يُوثَقُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ٤.

(١)1- 1. المصدر ص 222.
(٢)2- 2. عيون أخبار الرضا ج 2 ص 213.
(٣)3- 3. القاموس ج 3 ص 29.
(٤)4- 4. قرب الإسناد ص 232.

:  · /bihar/49/269/