Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 49 ٢٢٩

يجعل أي يصنع و النحلة العطية بغير عوض و المهر و ضمير بها راجع إلى الصدقة أو الثلث بتأويل و هو أنا أي هو بعد وفاتي مثلي في حياتي و إن رأى أن تقر تأكيد لما مر و ربما يحمل الأول على الإقرار في الدار و هذا علی الإقرار في الصدقة.

و التثريب التعيير فإن آنس منهم الضمير للمخرجين و فيه إيماء إلى أنهم في تلك الحال التي فارقهم عليها مستحقون للإخراج في ولاية أي تولية و تصرف في الأوقاف و غيرها أخته أي من أمه و المراد بالمناكح محال النكاح و ما يناسب و يليق من ذلك كفه عن شي ء أي منعه قهرا و كأنه ناظر إلی السلطان و قوله أو حال ناظر إلى قوله أحد من الناس و يحتمل إرجاع كل إلى كل أو أحد عطف على شی ء ممن ذكرت أي من النساء و الأولاد و الموالي أو عطف على أحد من الناس فالمراد بالناس الأجانب و بمن ذكرت الإخوة و ليس لأحد تكرار للتأكيد و في القاموس التبعة كفرحة و كتابة الشی ء الذي لك فيه تبعة شبه ظلامة و نحوها انتهی و التباعة بالفتح مصدر تبعه إذا مشى خلفه و هو أيضا مناسب فإن أقل أي أظهر المال قليلا أو أعطى حقهم قليلا و كذا أكثر بالمعنيين كذلك أي كما كان صادقا عند الإقلال أو الأمر كذلك و في الصحاح نوهت باسمه رفعت ذكره و في القاموس و الحواء ككتاب و المحوي كالمعلى جماعة البيوت المتدانية.

و لا يزوج بناتي لعل ظاهر هذا الكلام على التقية لئلا يزوج أحد من الإخوة أخواتها بغير رضاها بالولاية المشهورة بين المخالفين و أما هو عليه السلام فلم يكن يزوجهن إلا برضاهن أو مبني على ما مر من أن الإمام أولى بالأمر من كل أحد و حمله على تزويج الصغار بالولاية بعيد و هو و أم أحمد أي شهيدان أيضا أي شريكان في الولاية أو الواو فيه كالواو في كل رجل و ضيعته فالمقصود وصيته بمراعاتها أن يكشف وصيتي أي يظهرها و هو منها الواو للحال و من للنسبة كانت مني بمنزلة هارون من موسى و الضمير للوصية ما ذكرت أي

:  · /bihar/49/229/