Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 49 ٢١٥

أمر كذا أي يداريه ليداخله فيه و ساماه فاخره و باراه و المباراة المجاراة و المسابقة و فلان يباري فلانا أي يعارضه و يفعل مثل فعله قوله فلتسئلن إشارة إلى قوله تعالی وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ و أعظم الهاشمية أي عظام الفرقة الهاشمية بعد ما نشرت و المغرب بتشديد الراء المفتوحة و المكسورة البعيد و الضمير في قتلته راجع إلى المخلوع و العباديد الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه قوله محل بنفسه أي يحل للناس قتل نفسه أحكمت العقدة قويتها و شددتها قوله من عل هو بالفتح القراد المهزول و في أكثر النسخ بالكاف و العكة الإناء الذي يجعل فيه السمن و الحمير في بعض النسخ بالخاء المعجمة و هو الخبز البائت و الذي يجعل في العجين ١.

قوله إن تخنث خنث كفرح تكسر و تثنی أي كراهية انكسار بعض النفوس و حزنها و في بعض النسخ بالحاء المهملة من الحنث بالكسر و هو الإثم و الخلف في اليمين و الميل من حق إلى باطل أي كراهية أن ينقض بعضهم عهدنا و بيعتنا و العظاء بالكسر و المد جمع العظاية و هي دويبة كسام أبرص قوله فإذا أودعت علي بناء المجهول و الضمير راجع إلى الحياة أي إذا أودع السابع الحياة و فارقها فودع النعمة و الخطاب عام لكل منهم و قوله فإذا أودع أول كلام المأمون أي فأنا السابع و أمضی عن قريب فودعوا العافية.

و الثائر من لا يبقی على شی ء حتى يدرك ثأره و البائر الهالك لأنه يقتل و يحتمل الباتر أي السيف القاطع و الأفن بالتحريك ضعف الرأي و قد أفن الرجل بالكسر و أفن فهو مأفون و أفين ذكره الجوهري و قال ربد بالمكان أقام به قال ابن الأعرابي ربده حبسه ٢

و المطمورة حفرة يطمر فيها الطعام أي يخبأ.

أقول: كان هذا الخبر في بعض نسخ الطرائف و لم يكن في أكثرها و كانت النسخ سقيمة.

(١)1- 1. قد عرفت أن المراد بعك و حمير القبيلتان من القحطانية.
(٢)2- 2. راجع الصحاح، ص 2071 و 469.

:  · /bihar/49/215/