Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 49 ١٩

مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى عليه السلام وَ هُوَ فِي الْحَبْسِ فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ عَهْدِي إِلَى أَكْبَرِ وُلْدِي ١.

«22»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ: لَمَّا مَرَّ بِنَا أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام بِالْبَصْرَةِ خَرَجَتْ إِلَيْنَا مِنْهُ أَلْوَاحٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِالْعَرْضِ عَهْدِي إِلَى أَكْبَرِ وُلْدِي ٢.

«23»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ فَقَالَ لِي يَا زِيَادُ هَذَا كِتَابُهُ كِتَابِي وَ كَلَامُهُ كَلَامِي وَ رَسُولُهُ رَسُولِي وَ مَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ ٣.

شا، [الإرشاد] عم، [إعلام الوری] غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي الكليني عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن زياد: مثله:٤

قال الصدوق رحمه اللّٰه: إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى عليه السلام و قال بالوقف و حبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر عليه السلام ٥.

(١)1- 1. عيون الأخبار ج 1 ص 30.
(٢)2- 2. عيون الأخبار ج 1 ص 30.
(٣)3- 3. المصدر نفسه.
(٤)4- 4. الكافي ج 1 ص 321. إرشاد المفيد ص 286.
(٥)5- 5. زياد بن مروان أبو الفضل و قيل أبو عبد اللّٰه الأنباري القندي مولی بنی هاشم روی عن أبي عبد اللّٰه و أبي الحسن عليهما السلام و وقف في الرضا، روي الكشّيّ ص 396 و 416 بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو الحسن عليه السلام و ليس عنده من قوامه أحد الا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقفهم و جحدهم موته، و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار و عند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار، قال رأيت ذلك و تبين لي الحق و عرفت من أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام ما عملت فكلمت و دعوت الناس إليه. قال: فبعثا الی و قالا لي: لا تدع الى هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك، و ضمنا لي عشرة آلاف دينار، و قالا لي: كف. و قال الخطيب: و اما مسجد الانباريين فينسب اليهم لكثرة من سكنه منهم، و أقدم من سكنه منهم زياد القندي و كان يتصرف أيّام الرشيد و كان الرشيد ولی أبا وكيع الجراح بن مليح بيت المال فاستخلف زيادا و كان زياد شيعيا من الغالية، فاختان هو و جماعة من الكتاب و اقتطعوا من بيت المال، و صح ذلك عند الرشيد فأمر يقطع يد زياد، فقال: يا أمير المؤمنين لا يجب علی قطع اليد، انما أنا مؤتمن و انما أنا خنت، فكف عن قطع يده.

:  · /bihar/49/19/